خروقات في تدبير النفايات تضع حرمة المقابر على المحك بطنجة
أثار تراكم النفايات في مقبرة في كورزيانة التابعة لمقاطعة بني مكادة بمدينة طنجة، موجة استنكار بين السكان، بعدما تحول المكان إلى ما يشبه مكبا غير قانوني.
وأظهرت مقاطع فيديو متداولة على منصات التواصل الاجتماعي أكواما من الأزبال وسط القبور، ما اعتبره الأهالي تعديا صارخا على حرمة الأموات ومكانا ذا قيمة دينية واجتماعية كبيرة.
وأكد مواطنون أن هذه الممارسات قد تتسبب في مخاطر صحية وبيئية، خصوصا مع احتمال اندلاع حرائق بسبب تراكم النفايات، مشيرين إلى أن مثل هذه التجاوزات تعكس خللا واضحا في تدبير قطاع النظافة بالمدينة.
ولم تكن هذه الواقعة الأولى، إذ سبق أن أثارت الشركة نفسها انتقادات واسعة بعد توثيق تسرب مواد النفايات من شاحناتها في الشوارع، وهو ما أدى إلى موجة غضب من قبل فاعلين مدنيين وحقوقيين.
ويؤكد متابعون أن استمرار هذه الانتهاكات يعكس ضعف الرقابة على الشركات المفوض لها تدبير النظافة، ويهدد صورة طنجة ويضع صحة المواطنين والبيئة في خطر.
وفي ظل هذه المخاوف، طالب سكان بني مكادة وعدد من الفاعلين المدنيين السلطات بفتح تحقيق عاجل في الواقعة واتخاذ إجراءات صارمة لضمان احترام حرمة المقابر، مع إلزام الشركة بتحمل كامل مسؤولياتها في إدارة النفايات بما يحفظ نظافة المدينة وسلامة ساكنتها.



























































