دراسة: الثوم والبصل ضمن 10 أطعمة تدعم صحة الأمعاء وتحسن الهضم
أفادت تقارير صحية بأن عددا من الأطعمة الطبيعية تسهم بشكل فعّال في تحسين صحة الأمعاء بفضل احتوائها على مركبات تحفّز نمو البكتيريا النافعة وتساعد في الحفاظ على توازن الميكروبيوم المعوي.
وأكدت مصادر علمية أن تناول هذه الأطعمة بشكل منتظم من شأنه أن يدعم وظائف الجهاز الهضمي ويقلل من احتمالات الإصابة باضطرابات معوية مزمنة.
وأوضحت دراسات منشورة في دوريات طبية أن الثوم يأتي في مقدمة هذه الأطعمة، حيث يساهم في زيادة نسبة بكتيريا البروبيوتيك المفيدة داخل الأمعاء، نظرا لاحتوائه على مركب "الفركتو أوليغوساكاريد" القابل للتخمر.
كما أظهرت الأبحاث أن البصل له دور فعّال في تغيير التكوين الميكروبي داخل الجهاز الهضمي وتعزيز إنتاج المستقلبات المفيدة.
وذكرت تقارير علمية أن الهليون يُصنّف ضمن الأغذية المفيدة لاحتوائه على مركبات تدعم نمو البكتيريا اللبنية، بينما تبيّن أن جذور الهندباء البرية تساهم في تحسين عملية الهضم وتنظيم الشهية والوقاية من أمراض الجهاز الهضمي.
ولفتت نتائج الأبحاث إلى أن الموز يحتوي على نسبة عالية من الكربوهيدرات غير القابلة للهضم التي تعمل كبريبايوتيك طبيعي.
وأشار مختصون إلى أن الشوفان يؤدي دورا بارزا في تحسين توازن ميكروبيوم الأمعاء وتقليل مستويات الكوليسترول، بينما أظهرت تجارب مخبرية أن بذور الكتان ترفع مستويات بكتيريا البروبيوتيك في الأمعاء عند اتباع نظام غذائي غني بالدهون.
وأكدت نتائج دراسات منفصلة أن استهلاك التفاح يرتبط بزيادة كبيرة في أعداد البكتيريا المفيدة من نوعي اللاكتوباسيلس وبيفيدوباكتيريا، فيما تبين أن الهندباء الخضراء والخرشوف يزخران بمركبات الإينولين والألياف التي تؤدي إلى تقوية البكتيريا النافعة والحد من نمو البكتيريا الضارة.


























































