دراسة تكشف أعراضا خفية لأمراض القلب لدى من هم في الثلاثينيات
لم تعد أمراض القلب مقتصرة على كبار السن، فقد أصبح من الشائع تسجيل حالات مرضية قلبية لدى فئة الشباب، خصوصا في الثلاثينيات وحتى العشرينيات، وذلك بفعل أنماط الحياة غير الصحية.
وتشير تقارير طبية إلى أن هذه الفئة قد تعاني من أعراض خفية لا يتم ربطها مباشرة بمشاكل في القلب، ما يؤدي إلى تأخر في التشخيص وتفاقم الوضع الصحي.
وتوضح مصادر طبية أن من بين أبرز هذه الأعراض الإرهاق المستمر غير المبرر، والذي قد يستمر لأيام أو أسابيع رغم الحصول على قسط كاف من الراحة، وهو ما يرجح أنه ناتج عن ضعف قدرة القلب على ضخ الدم بشكل كافٍ لتزويد الأعضاء بالأوكسجين اللازم.
كما تعتبر حرقة المعدة أو الشعور بعسر الهضم المفاجئ من العلامات التي يتم غالبا إساءة تفسيرها على أنها مشاكل هضمية في حين قد تكون مؤشرا على خلل قلبي.
وتسجل الحالات المبكرة أيضا شكاوى من آلام غير اعتيادية في الفك أو الرقبة أو أعلى الظهر، وهي أعراض قد تُهمل من طرف الشباب النشيطين الذين يرجعونها للتوتر أو الوضعية الخاطئة أثناء الجلوس أو النوم.
ويعد ضيق التنفس أثناء أداء مجهود بسيط مثل صعود الدرج أو المشي لمسافات قصيرة من المؤشرات التي يجب التعامل معها بجدية، خاصة إذا لم تكن مصحوبة بألم في الصدر.
ويضاف إلى هذه المؤشرات الشعور المفاجئ بالدوخة أو الدوار، وخصوصاً عند الوقوف أو الحركة السريعة، وهو ما قد يرتبط باضطرابات في نبض القلب أو خلل في تدفق الدم نحو الدماغ.
ويؤكد مختصون أن هذه الأعراض، رغم بساطتها، تستوجب فحوصات طبية دقيقة، خاصة عند وجود عوامل خطر مثل التدخين، ارتفاع ضغط الدم، السكري، أو وجود تاريخ عائلي لأمراض القلب.



























































