زلزال عنيف يضرب فنزويلا واليابان.. وتحذيرات من تسونامي في الكاريبي

يونيو 24, 2026 - 23:12
 0
.
زلزال عنيف يضرب فنزويلا واليابان.. وتحذيرات من تسونامي في الكاريبي

عاش سكان فنزويلا واليابان ساعات من القلق والذعر إثر موجة من الزلازل القوية المتزامنة التي ضربت البلدين، مسببة حالة من الاستنفار والترقب لارتداداتها. ففي شمال وسط فنزويلا، ضرب زلزال عنيف بلغت قوته 7.1 درجة على مقياس ريختر منطقة "مونتالبان" بالقرب من العاصمة كاراكاس وعلى عمق 13 كيلومتراً بحسب هيئة المسح الجيولوجي الأميركية، لتمتد ارتداداته وتأثيراته إلى كولومبيا المجاورة حيث شعر السكان بالهزات بشكل واضح.

 وتسبب هذا الزلزال في حالة ذعر عارمة دفعت بسكان العاصمة كاراكاس إلى إخلاء المباني والنزول إلى الشوارع بسرعة لحماية أنفسهم، في حين أفاد شهود عيان بظهور تشققات على جدران بعض الشقق السكنية وتحطم زجاج المداخل جراء شدة الاهتزاز.

ولم تقتصر المخاوف على اليابسة فحسب، بل امتدت إلى السواحل والمناطق البحرية المحيطة، حيث أصدر النظام الأميركي للتحذير من تسونامي إنذاراً عاجلاً باحتمال حدوث موجات مد عاتية تهدد بويرتوريكو والجزر العذراء الأميركية والبريطانية، مؤكداً أن الجزر الواقعة قبالة السواحل الفنزويلية قد تتعرض لموجات خطيرة ومدمرة في نطاق مركز الهزة.

وفي توقيت متزامن تقريباً على الجانب الآخر من العالم، أعلنت وكالة الأرصاد الجوية اليابانية عن تسجيل زلزال قوي بلغت قوته 6.9 درجات ضرب شمال البلاد، وتحديداً قبالة منطقة "إيواته" على عمق بلغ نحو 50 كيلومتراً تحت سطح الأرض، وطمأنت السلطات اليابانية مواطنيها بعدم وجود أي تحذيرات من حدوث موجات تسونامي في المنطقة عقب هذه الهزة.

وتعد اليابان من أكثر دول العالم عرضة لمثل هذه الظواهر الطبيعية نظراً لموقعها الجغرافي فوق منطقة نشطة زلزالياً تُعرف باسم "حلقة النار" حول المحيط الهادئ، حيث تلتقي فيها عدة صفائح تكتونية، مما يجعلها تشهد آلاف الهزات سنوياً رغم أن معظمها ضعيف. وبالمثل، تقع فنزويلا قرب منطقة التقاء الصفائح التكتونية في منطقة الكاريبي، وتحديداً على طول صدع الكاريبي، مما يجعلها عرضة للأنشطة الزلزالية بين الحين والآخر، وإن كانت بدرجة نشاط تكتوني أقل نسبياً من اليابان، ليعيد هذا اليوم إلى الأذهان من جديد مدى خطورة هذه الصدوع الأرضية وقدرتها الكامنة على إثارة الرعب في ثوانٍ معدودة.