سابقة .. مبادرة مدنية تطالب بتسمية مرافق عمومية في أكادير بأسماء يهودية- مغربية
في مبادرة غير مسبوقة على الصعيد الوطني، علم الموقع أن مصالح المجلس الجماعي لمدينة أكادير قد توصلت بمراسلة رسمية من "المعهد المغربي لحقوق الإنسان" طالب من خلالها رئيس المجلس الجماعي عزيز أخنوش بإطلاق أسماء شخصيات يهودية مغربية على عدد من المرافق العمومية بالمدينة.
وتأتي هذه المبادرة، حسب نص المراسلة التي توصل الموقع بنسخة منها، تجاوبا مع قرار سابق للمجلس الجماعي لأكادير في شأن إشراك ساكنة المدينة في اختيار أسماء المرافق العمومية من جهة، ومن جهة ثانية في إطار حرص المعهد على التنزيل الفعلي لمقتضيات الدستور المتعلقة بالاعتراف بالرافد العبري كجزء من الهوية الوطنية.
واقترحت المراسلة إطلاق اسم الأكاديمية "أورنا بعزيز" على متحف إعادة إعمار أكادير، واسم الفنانة المشهورة نيطع القايم على المركب الثقافي محمد جمال الدرة، مع تغيير اسم شارع علال الفاسي بحي بواركان إلى شارع سيمون ليفي، وشارع عبد الرحيم بوعبيد إلى شارع الحاخام خليفة بن مالكا.
وشدد عبد الله الفرياضي، رئيس المعهد المغربي لحقوق الإنسان، في تصريح خص به الموقع على "أن إحجام المجالس المتعاقبة على تسيير الشأن العام بمدينة أكادير، منذ عقود، عن تسمية المرافق العمومية بالمدينة بأسماء يهودية يمكن تأويله على أنه قرار قد يكون صادرا عن إيديولوجية عنصرية إقصائية في حق مواطنينا اليهود".
وأكد رئيس المنظمة الحقوقية، الواقفة وراء هذه المبادرة غير المسبوقة، أنه "من غير المعقول أن لا نجد ولو مرفقا عموما واحداً يحمل اسما يهوديا في مدينة أكادير التي تضم طائفة يهودية معروفة على الدوام بروحها الوطنية العالية وبتعايشها مع نظيرتها المسلمة منذ عقود". معرباً عن تفاؤل منظمته بإمكانية إقدام المجلس الجماعي الحالي على تصحيح ما أسماه" الأخطاء غير المبررة التي ارتكبتها المجالس السابقة في حق مواطنينا من الطائفة اليهودية".



























































