سامسونغ تكشف عن جيل جديد من تقنيات التخزين بسرعات غير مسبوقة

يونيو 25, 2026 - 01:00
 0
.
سامسونغ تكشف عن جيل جديد من تقنيات التخزين بسرعات غير مسبوقة

أزاحت شركة سامسونغ الستار عن أحدث تقنيات التخزين الخاصة بالأجهزة المحمولة، وذلك بإطلاق معيار "UFS 5.0" الجديد، الذي يعد بتحقيق نقلة نوعية في أداء الهواتف الذكية والأجهزة المحمولة، بفضل سرعات نقل بيانات غير مسبوقة واستهلاك أقل للطاقة.

وتسعى الشركة الكورية الجنوبية من خلال هذه التقنية إلى تلبية المتطلبات المتزايدة للتطبيقات الحديثة، خصوصا تلك المرتبطة بالذكاء الاصطناعي، والتي تحتاج إلى قدرات عالية لمعالجة البيانات وتخزينها بسرعة كبيرة دون التأثير على حجم الأجهزة أو استهلاكها للطاقة.

ووفق المعطيات التي كشفت عنها الشركة، تمكنت تقنية التخزين الجديدة من تحقيق سرعة نقل مستقرة تصل إلى 9.5 غيغابايت في الثانية، فيما بلغت السرعة القصوى نحو 10.8 غيغابايت في الثانية، وهو أداء يتجاوز قدرات الأجيال السابقة، كما ينافس بعض تقنيات التخزين المستخدمة في الحواسيب.

وتراهن سامسونغ على هذه التقنية لتعزيز أداء الهواتف الذكية المستقبلية، خاصة مع التوسع المتسارع في استخدام تطبيقات الذكاء الاصطناعي، إذ تسمح السرعات المرتفعة بتنفيذ المهام المعقدة بشكل أسرع وتحسين تجربة الاستخدام بشكل عام.

وأكدت الشركة أن النتائج الحالية تمثل النسخة الأولى من التقنية، مشيرة إلى أن العمل ما زال مستمرا لإدخال تحسينات إضافية خلال المراحل المقبلة، وهو ما يعني إمكانية تحقيق مستويات أعلى من الأداء والكفاءة مستقبلا.

ومن أبرز مزايا الجيل الجديد انخفاض استهلاك الطاقة بنحو 40 في المائة مقارنة بالأجيال السابقة، الأمر الذي ينعكس إيجابا على عمر البطارية ويقلل من الحرارة الناتجة عن عمليات نقل البيانات المكثفة.

كما أن الشريحة الجديدة تأتي بسماكة لا تتجاوز 0.9 مليمتر، ما يمنح الشركات المصنعة مرونة أكبر في تصميم أجهزة أكثر نحافة وخفة.

وفي المقابل، تظهر المقارنات التقنية أن الفارق بين الجيل الجديد والإصدار السابق UFS 4.1 يعد كبيرا، إذ تضاعفت تقريبا سرعة الكتابة، بعدما كانت تبلغ نحو 4.3 غيغابايت في الثانية لتصل إلى 9.5 غيغابايت في الثانية في الإصدار الأحدث.

ويرى متابعون لقطاع التكنولوجيا أن هذه القفزة لن تقتصر على تطبيقات الذكاء الاصطناعي فقط، بل ستنعكس أيضا على مجالات أخرى، من بينها التصوير الفوتوغرافي وتسجيل الفيديو، حيث ستتمكن الهواتف من التعامل مع الملفات الضخمة ومقاطع الفيديو عالية الدقة بسرعة أكبر، ما يفتح الباب أمام تطوير كاميرات أكثر تطورا وقدرات تصوير متقدمة في الأجيال المقبلة من الهواتف الذكية.