سفارة بلجيكا بالرباط تحتفي بعيدها الوطني وتبرز متانة الشراكة المغربية البلجيكية

يوليوز 22, 2026 - 13:31
 0
.
سفارة بلجيكا بالرباط تحتفي بعيدها الوطني وتبرز متانة الشراكة المغربية البلجيكية

احتفلت سفارة مملكة بلجيكا بالمغرب، بالعيد الوطني البلجيكي الذي يصادف 21 يوليوز من كل سنة، في حفل احتضنته إقامة السفير البلجيكي بالرباط، بحضور عدد من المسؤولين المغاربة وممثلي السلك الدبلوماسي المعتمد بالمملكة.

وشكل هذا الموعد مناسبة لاستحضار ذكرى أداء الملك ليوبولد الأول اليمين الدستورية سنة 1831، باعتبارها محطة تاريخية أعلنت قيام النظام الملكي الدستوري البرلماني في بلجيكا، كما شكلت فرصة لتسليط الضوء على تطور العلاقات المغربية البلجيكية وما تشهده من تعاون متنامٍ في مختلف المجالات.

وأكد السفير البلجيكي لدى المغرب، جيل هيفيرت، في كلمة بالمناسبة، أن العيد الوطني لبلاده يخلد ذكرى تولي ليوبولد دي ساكس-كوبورغ-غوتا العرش كأول ملك للبلجيكيين، مشيراً إلى أن هذه المناسبة تحظى بمكانة رمزية لدى الشعب البلجيكي، حيث تتخللها احتفالات رسمية وشعبية تعكس ارتباط المواطنين بمؤسسات البلاد وبالملكية.

وفي حديثه عن العلاقات الثنائية، أبرز السفير البلجيكي أن الرباط وبروكسل تجمعهما شراكة تقوم على الثقة المتبادلة والتعاون في مجالات متعددة، مشدداً على الدينامية الإيجابية التي تعرفها العلاقات بين البلدين، خاصة في ميادين الإدماج الاقتصادي والاجتماعي، والتعاون القضائي والأمني والدفاعي.

وأضاف أن المبادلات الاقتصادية والتجارية بين المغرب وبلجيكا تعرف تطوراً ملحوظاً، معرباً عن أمله في تعزيز هذه الدينامية من خلال المبادرات المشتركة المقبلة، لاسيما على المستوى الاقتصادي.

من جهته، أكد وزير العدل عبد اللطيف وهبي أن الاحتفال بالعيد الوطني البلجيكي يمثل مناسبة للإشادة بعلاقات الصداقة والتعاون التي تجمع المملكتين، مبرزاً أن المغرب وبلجيكا تمكنا على مر السنوات من بناء شراكة تقوم على الاحترام المتبادل والثقة والرغبة المشتركة في تطوير التعاون.

وأشار وهبي إلى أن الإعلان المشترك الموقع بين البلدين في أكتوبر 2022 شكل محطة مهمة لتعزيز التعاون الثنائي، حيث شمل مجالات سياسية واقتصادية وقضائية وأمنية وثقافية، إضافة إلى قضايا الهجرة والتنمية.

كما أبرز المسؤول الحكومي أهمية العلاقات الاقتصادية بين البلدين، موضحاً أن بلجيكا تعد شريكاً مهماً للمغرب داخل الاتحاد الأوروبي، وأن عدداً من الشركات البلجيكية تساهم في تطوير قطاعات حيوية بالمملكة، من بينها الصناعة والبنية التحتية والطاقات المتجددة والتكنولوجيات الحديثة.

وفي السياق ذاته، نوه وهبي بالدور الذي تضطلع به الجالية المغربية المقيمة ببلجيكا، والتي تشكل، حسب تعبيره، جسراً إنسانياً وثقافياً بين البلدين، بفضل مساهمتها في المجتمع البلجيكي وتعزيز روابط التقارب بين الشعبين.