"سكتة العين".. كيف تحولت حقن الرشاقة إلى تهديد مباشر لسلامة البصر؟

فبراير 9, 2026 - 02:05
 0
.
"سكتة العين".. كيف تحولت حقن الرشاقة إلى تهديد مباشر لسلامة البصر؟

أصدر خبراء الصحة تحذيراً طبياً جديداً يسلط الضوء على ارتباط حقن إنقاص الوزن الشهيرة، مثل "أوزمبيك" و"مونجارو"، بآثار جانبية نادرة ولكنها مدمرة قد تصل إلى فقدان البصر الدائم.

وتستند هذه التحذيرات إلى أبحاث وثقت حالات إصابة بمرض "اعتلال العصب البصري الأمامي الإقفاري غير الشرياني" (NAION)، وهي حالة تشبه السكتة الدماغية في العين، تنتج عن التهاب الأوعية الدموية وعرقلة تدفق الدم إلى الشبكية، مما يؤدي إلى تلف غير قابل للعلاج.

وقد بدأت التقارير بالظهور بشكل لافت منذ عام 2024، حيث سجل الباحثون حالات لمستخدمي مادتي "سيماغلوتايد" و"تيرزيباتيد" عانوا من تدهور حاد في الرؤية، شملت امرأة فقدت بصرها في العينين بشكل تتابعي، ومريضاً أصيب بنزيف مفاجئ في العين بعد عام من الاستخدام.

 ورغم أن الإحصائيات تشير إلى أن هذا العرض يصيب مريضاً واحداً من بين كل 10 آلاف، إلا أن الهيئات الرقابية، مثل وكالة تنظيم الأدوية في المملكة المتحدة، سارعت لتحديث إرشاداتها وحثت المرضى على طلب الرعاية الفورية عند ملاحظة أي تغير مفاجئ في الرؤية.

وفي خضم هذه المخاوف، طرح الدكتور ديفيد سنكلير، أستاذ علم الوراثة بجامعة هارفارد، رؤية علمية متفائلة خلال قمة حكومات العالم، حيث أعلن عن تطوير علاج جيني يعتمد على "إعادة برمجة الخلايا" لاستعادة البصر المفقود.

وتعتمد فكرته على استخدام جينات قادرة على تجديد الأعصاب المتضررة وإعادتها إلى حالة الشباب، وهي تقنية أثبتت نجاحها في التجارب المخبرية على الحيوانات، حيث يأمل الفريق أن تنجح في "إعادة ضبط" أنسجة الجسم البشري بالكامل وترميم التلف الذي خلفته هذه الأدوية خلال أسابيع قليلة، مما يفتح باباً للأمل أمام الذين دفعوا بصرهم ثمناً للرشاقة.