شاومي تستعد لإطلاق هاتف جديد بكاميرا 200 ميغابكسل وذكاء اصطناعي يعمل ذاتياً

ماي 20, 2026 - 06:00
 0
.
شاومي تستعد لإطلاق هاتف جديد بكاميرا 200 ميغابكسل وذكاء اصطناعي يعمل ذاتياً

وكالات

تواصل شركة شاومي العمل على تطوير هاتف مفاهيمي جديد يرتكز بشكل كبير على تقنيات الذكاء الاصطناعي، في خطوة قد تكشف عن ملامح الجيل القادم من الهواتف الذكية خلال السنوات المقبلة.

ووفقاً لتسريبات نشرها المسرّب التقني المعروف Digital Chat Station، فإن الجهاز ما يزال في مراحل الاختبار، لكنه يقدم رؤية مختلفة كلياً مقارنة بالهواتف الحالية، سواء من حيث التصميم أو آلية عمل الكاميرات وتقنيات الذكاء الاصطناعي المدمجة.

وتشير المعلومات المتداولة إلى أن الهاتف سيأتي بتصميم أحادي الهيكل دون فواصل ظاهرة، مع شاشة بحجم 6.5 بوصة تعتمد تقنية LIPO، إضافة إلى حواف نحيفة جداً ومتساوية من جميع الجوانب بسماكة تصل إلى نحو 0.5 ملم فقط.

أما على مستوى التصوير، فمن المتوقع أن يضم الهاتف كاميرا خلفية واحدة بدقة 200 ميغابكسل مدعومة بمستشعر كبير بحجم 1/1.12 بوصة، في حين لم يتم الكشف بشكل كامل عن مواصفات الكاميرا الأمامية.

كما تتحدث التسريبات عن إمكانية تزويد الجهاز ببطارية ضخمة تصل سعتها إلى 8000 ميلي أمبير، ما قد يمنحه قدرة تشغيل طويلة مقارنة بالهواتف التقليدية.

لكن الميزة الأهم في هذا الهاتف تكمن في نظام الذكاء الاصطناعي الخاص به، إذ تعمل “شاومي” على تطوير وكيل ذكاء اصطناعي يعمل بشكل دائم داخل النظام في الخلفية، مع قدرة على الاستفادة من الكاميرا الأمامية لفهم البيئة المحيطة والتفاعل معها تلقائياً دون الحاجة لتدخل المستخدم.

وسيكون هذا النظام قادراً أيضاً على التعاون مع الكاميرا الرئيسية لتحليل المشاهد وتحسين جودة الصور بشكل فوري اعتماداً على تقنيات المعالجة الذكية.

وبذلك لن تقتصر وظيفة الكاميرات على التصوير فقط، بل ستصبح قادرة على تحليل ما تراه وفهمه لتحسين النتائج في الوقت الحقيقي.

وتعكس هذه الخطوة توجهاً متزايداً لدى شركات التكنولوجيا نحو تحويل الهواتف الذكية إلى مساعدين رقميين قادرين على اتخاذ قرارات وتنفيذ مهام بشكل مستقل اعتماداً على الذكاء الاصطناعي.

ورغم أن الهاتف لا يُنتظر طرحه في الأسواق قريباً، فإن العديد من التقنيات التي يجري اختبارها داخله قد تظهر مستقبلاً في أجهزة “شاومي”، خصوصاً في ما يتعلق بتطوير قدرات التصوير والذكاء الاصطناعي.

ويبدو أن المنافسة المقبلة بين شركات الهواتف الذكية لن تقتصر فقط على المعالجات أو عدد الكاميرات، بل ستعتمد بشكل أكبر على مدى ذكاء الهاتف وقدرته على فهم المستخدم والتفاعل مع محيطه.