صورة قديمة لميسي مع يامال رضيعاً تثير الجدل قبل مواجهتهما في نهائي كأس العالم 2026

يوليوز 16, 2026 - 12:46
 0
.
صورة قديمة لميسي مع يامال رضيعاً تثير الجدل قبل مواجهتهما في نهائي كأس العالم 2026

تتجه أنظار جماهير كرة القدم، مساء الأحد المقبل، إلى ملعب "ميتلايف" بمدينة نيويورك الأمريكية، الذي سيحتضن نهائي كأس العالم 2026 بين منتخبي إسبانيا والأرجنتين، في مباراة تحمل طابعاً استثنائياً، إذ ستشهد أول مواجهة رسمية بين الأسطورة الأرجنتينية ليونيل ميسي والنجم الإسباني الشاب لامين يامال.

ولا يقتصر الحدث على كونه نهائياً يجمع منتخبين من كبار كرة القدم العالمية، بل يمثل أيضاً لقاءً بين أحد أعظم اللاعبين في تاريخ اللعبة وموهبة واعدة ينظر إليها كثيرون باعتبارها الخليفة المحتمل لميسي في السنوات المقبلة.

ورغم أن ميسي ويامال لم يلتقيا داخل المستطيل الأخضر من قبل، فإنهما اجتمعا قبل نحو 19 عاماً في صورة التقطت دون أن يتوقع أحد أنها ستصبح واحدة من أشهر الصور في عالم كرة القدم.

وتعود الواقعة إلى سنة 2007، عندما شارك ميسي، الذي كان يبلغ آنذاك 20 عاماً، في حملة خيرية نظمتها مؤسسة برشلونة بشراكة مع صحيفة "سبورت" الكتالونية، لفائدة منظمة "يونيسف" وعدد من الجمعيات الخيرية في إقليم كتالونيا.

وخلال جلسة التصوير، ظهر اللاعب الأرجنتيني وهو يساعد في تحميم طفل رضيع داخل حوض صغير، ليتبين بعد سنوات أن ذلك الطفل لم يكن سوى لامين يامال، الذي كان يبلغ حينها خمسة أشهر فقط.

وقبيل انطلاق نهائيات كأس أمم أوروبا 2024، أعاد والد لامين يامال نشر الصورة التي تجمع نجله بميسي، لتنتشر بشكل واسع عبر منصات التواصل الاجتماعي وتستقطب اهتمام الجماهير ووسائل الإعلام حول العالم.

وكان المصور الإسباني خوان مونفورت قد التقط الصورة في ديسمبر 2007 ضمن تقويم خيري شارك فيه عدد من لاعبي برشلونة إلى جانب أطفال صغار، بهدف جمع التبرعات لدعم الأعمال الإنسانية.

وفي ذلك الوقت، لم يكن أحد يتوقع أن يصبح الرضيع الذي ظهر إلى جانب ميسي أحد أبرز نجوم منتخب إسبانيا، أو أن يتحول اللاعب الأرجنتيني الشاب إلى أحد أعظم أساطير كرة القدم.

وفي تصريحات سابقة لصحيفة "ذا أتلتيك"، قال المصور خوان مونفورت إنه لم يكتشف هوية الطفل الذي ظهر في الصورة إلا بعد مرور 17 عاماً.

وأوضح أن أحداً لم يكن يتخيل أن ذلك الطفل سيصل إلى هذه المكانة، تماماً كما لم يكن أحد يتوقع أن يصبح ميسي من أعظم لاعبي كرة القدم في التاريخ، مضيفاً أن معرفته لاحقاً بأن الطفل هو لامين يامال كانت مفاجأة كبيرة بالنسبة إليه، وشبّه الأمر بالفوز باليانصيب.

كما أشار إلى أن ميسي كان خجولاً خلال جلسة التصوير، خاصة عندما طُلب منه حمل الطفل داخل حوض الماء، قبل أن تسير الأمور بسلاسة وتُلتقط الصورة التي أصبحت لاحقاً جزءاً من تاريخ اللعبة.

ورغم أنه لا يتذكر تلك اللحظة بسبب صغر سنه، فقد أكد لامين يامال في أكثر من مناسبة أن ليونيل ميسي هو اللاعب الأفضل في تاريخ كرة القدم، وأنه يشكل مصدر إلهام بالنسبة إليه.

وأوضح نجم برشلونة أنه يعتبر ميسي أكثر من مجرد قدوة، بالنظر إلى ما حققه داخل الملاعب وخارجها، معرباً عن أمله في أن يسير على النهج نفسه ويحقق جزءاً من الإنجازات التي حققها النجم الأرجنتيني.

وبعد مرور 19 عاماً على تلك الصورة، يستعد ميسي ويامال للالتقاء لأول مرة فوق أرضية الملعب، ولكن هذه المرة في نهائي كأس العالم 2026، حيث سيكون أحدهما على موعد مع التتويج بأغلى لقب في كرة القدم، فيما سيكتفي الآخر بمشاهدة منافسه يرفع كأس العالم.