ضحايا زلزال الحوز يستأنفون احتجاجاتهم وينددون بتماطل الحكومة ويطالبون بالإنصاف
أعلنت التنسيقية الوطنية لضحايا زلزال الحوز عن استئناف احتجاجاتها الميدانية، متهمة الحكومة بتجاهل مطالبها المستمرة منذ عامين.
وجاء هذا الموقف بعد تصريحات وزيرة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة، فاطمة الزهراء المنصوري، التي دعت إلى “الإنصات والبحث عن حلول مشتركة”، وهو ما اعتبرته التنسيقية تناقضا مع الواقع الذي يعيشه المتضررون.
وأكدت التنسيقية أن الأسر المتضررة، خاصة الفقيرة والأرامل والمسنين، ما زالت تعاني من فقدان منازلها وتشردها رغم الوقفات والمراسلات التي نظمتها خلال العامين الماضيين، دون أي تجاوب من الجهات الرسمية.
وشددت على أن السلطات المحلية والإقليمية ترفض حتى تلقي الشكايات، في وقت تستمر فيه معاناة الضحايا بسبب غياب التعويض والسكن اللائق.
كما عبرت التنسيقية عن امتنانها للحراك الشبابي السلمي “جيل Z” لدعمه مطالب الضحايا، مؤكدة تمسكها بالنضال السلمي ورفضها كل أشكال العنف والتخريب.
وأشارت إلى أن لقاءات ستعقد مع هيئات سياسية وحقوقية من أجل تحريك الملف، داعية الحكومة إلى التعامل بجدية مع مآسي الأسر التي لا تزال تنتظر الإنصاف منذ الزلزال.



























































