طنجة.. توقيف ثلاثة حراس ملهى ليلي بتهمة اقتياد مشتبه فيه بالسرقة
شهدت مدينة طنجة موجة من الجدل الواسع عقب تداول مقطع فيديو يُظهر ثلاثة حراس أمن خاصين يعملون بملهى ليلي، وهم يقتادون شخصاً بالقوة نحو إحدى السيارات تمهيداً لتسليمه إلى السلطات الأمنية.
هذا المشهد دفع بالعديد من المتابعين في البداية إلى الاعتقاد بأن الأمر يتعلق بعملية اختطاف أو تصفية حسابات شخصية.
وتُشير المعطيات الأولية إلى أن الشخص المعني كان متهماً بتنفيذ عملية سرقة من داخل الملهى خلال ليلة عيد الأضحى، حيث جرى تسليمه لاحقاً لمصالح الأمن وأفادت المصادر بأنه اعترف بالمنسوب إليه.
ومع ذلك، قررت النيابة العامة المختصة، بعد الاستماع إلى الحراس الثلاثة، وضعهم تحت تدبير الحراسة النظرية لتعميق البحث القضائي وكشف كافة ملابسات الواقعة وتحديد المسؤوليات القانونية.
ويأتي هذا الإجراء القضائي ليرسخ مبدأً قانونياً صارماً يقضي بأن الاشتباه في ارتكاب أي جرم لا يمنح الحق للمواطنين أو الأمن الخاص في تطبيق "شرع اليد" أو سلب حرية الآخرين، إذ كان من المفترض اكتفاء الحراس بمراقبة المشتبه فيه وإبلاغ الشرطة فوراً، بدلاً من اقتياده بتلك الطريقة التي هزت الرأي العام.
وفي غضون ذلك، تستمر التحقيقات الأمنية تحت إشراف النيابة العامة، بينما يُتابع المتهم الأول في حالة اعتقال بتهمة السرقة من داخل محل تجاري.



























































