عفو رئاسي يمهد طريق العلاج أمام رئيس غينيا السابق في المغرب

أبريل 17, 2025 - 17:30
 0
.
عفو رئاسي يمهد طريق العلاج أمام رئيس غينيا السابق في المغرب

وصل الرئيس الغيني السابق، النقيب موسى داديس كامارا، إلى العاصمة المغربية الرباط لتلقي العلاج بعد أن ساءت حالته الصحية، وذلك عقب استفادته من عفو رئاسي صدر في نهاية مارس الماضي عن الرئيس الانتقالي الحالي مامادي دومبويا.

وتأتي هذه الخطوة في وقت تواصل فيه الساحة الغينية تفاعلاتها السياسية، خصوصا أن اسم كامارا ظل مرتبطا بأحداث دامية وقعت في شتنبر 2009 وخلفت أزيد من 150 قتيلا، ما جعله عرضة لملاحقات قضائية انتهت بإدانته بالسجن عشرين سنة بتهم تتعلق بجرائم ضد الإنسانية.

وكان كامارا قد تولى السلطة في غينيا في دجنبر 2008 عقب انقلاب عسكري قاده بمعية مجموعة من الضباط أطلقوا على أنفسهم اسم "المجلس الوطني للديمقراطية والتنمية"، وذلك مباشرة بعد وفاة الرئيس لانسانا كونتي.

وخلال فترة حكمه، واجه النقيب السابق اتهامات بانتهاك حقوق الإنسان، خاصة بعد ما عرف بـ"مجزرة ملعب كوناكري"، التي هزت البلاد وأثارت تنديدا دوليا واسعا.

وتعرض موسى داديس كامارا في أواخر 2009 لمحاولة اغتيال، نقل على إثرها إلى المغرب للعلاج، قبل أن ينقل إلى المنفى في بوركينا فاسو، حيث قضى سنوات عدة، ليعود بعدها إلى بلاده سنة 2021.

وقد مثل أمام القضاء في العام الموالي، حيث أدين بتهم جسيمة تتعلق بارتكاب انتهاكات حقوقية، قبل أن يصدر في حقه عفو رئاسي مكنه من مغادرة البلاد مجددا لتلقي العلاج.

ويمثل حضور كامارا بالمغرب للعلاج تطورا لافتا في علاقات الرباط بكوناكري، لا سيما أن المملكة سبق وأن احتضنته قبل أكثر من عقد في ظروف مشابهة.