غوغل تعزز تعدد المهام في أندرويد 17 بميزة جديدة

يونيو 19, 2026 - 01:00
 0
.
غوغل تعزز تعدد المهام في أندرويد 17 بميزة جديدة

في الوقت الذي يتركز فيه الاهتمام حول نظام أندرويد 17 على مزايا الذكاء الاصطناعي الجديدة والتحسينات المرتبطة بمساعد جيميناي، يرى عدد من المتابعين أن أبرز إضافة عملية في الإصدار الجديد لا ترتبط بالذكاء الاصطناعي، بل تتمثل في ميزة جديدة قد تعزز بشكل ملحوظ تجربة تعدد المهام على أجهزة أندرويد.

وكانت غوغل قد أطلقت النسخة الجديدة من نظام التشغيل في موعد أبكر من المعتاد خلال هذا العام، ما من شأنه تسريع وصول واجهات الشركات المصنعة المختلفة، مثل One UI وColorOS وHyperOS، إلى المستخدمين.

وتُعد ميزة App Bubbles من أبرز المستجدات التي لفتت الانتباه في أندرويد 17، رغم أنها لم تحظَ بتغطية واسعة خلال مؤتمر Google I/O 2026، وفق ما أورده موقع "PhoneArena".

وترتكز هذه الميزة على إحدى أهم الخصائص التي اشتهر بها نظام أندرويد، وهي تعدد المهام، إذ أصبح بإمكان المستخدم، إلى جانب تشغيل تطبيقين عبر وضع الشاشة المنقسمة، فتح عدة تطبيقات داخل نوافذ أو فقاعات عائمة تسمح بالتنقل السريع بينها دون الحاجة إلى إغلاق التطبيقات النشطة أو الانتقال المتكرر بينها.

وتشبه فكرة App Bubbles فقاعات المحادثات المعروفة في تطبيقات المراسلة، على غرار تلك التي قدمها تطبيق فيسبوك ماسنجر منذ سنوات.

ولتفعيل هذه الخاصية، يكفي الضغط مطولاً على أيقونة التطبيق، ثم اختيار خيار "Bubble" من القائمة، ليظهر التطبيق داخل فقاعة عائمة فوق واجهة النظام.

كما تتيح الميزة نقل الفقاعة بحرية إلى أي موضع على الشاشة، مع إمكانية تشغيل أكثر من تطبيق في الوقت نفسه. وعند فتح عدة تطبيقات، يتم تجميعها تلقائياً داخل مجلد فقاعي واحد، ما يتيح الوصول إليها والتنقل بينها بسهولة من خلال نقرة واحدة.

وتسمح النسخة الحالية من الميزة بفتح ما يصل إلى خمسة تطبيقات في فقاعات منفصلة، مع إمكانية إغلاق أي فقاعة بشكل فردي أو إغلاق جميع الفقاعات دفعة واحدة عبر سحبها إلى أسفل الشاشة.

وتبرز فائدة هذه الخاصية بشكل أكبر على الهواتف القابلة للطي، حيث توفر المساحة الإضافية للشاشة بيئة مناسبة للاستفادة من إمكانات تعدد المهام المتقدمة.

وفي السياق ذاته، أضافت غوغل شريطاً جديداً يحمل اسم "Bubble Bar"، يظهر في الجزء السفلي من الشاشة ويضم جميع التطبيقات المفتوحة داخل الفقاعات، ما يسهل عملية الوصول إليها وإدارتها بشكل أكثر سلاسة.

وتساعد الشاشات الكبيرة المتوفرة في الأجهزة القابلة للطي على تشغيل عدة تطبيقات في آن واحد دون الشعور بالاكتظاظ أو تشتيت الانتباه، وهو ما يعزز تجربة الاستخدام اليومية.

ورغم هيمنة تقنيات الذكاء الاصطناعي على أغلب التحديثات البرمجية الحديثة، يرى العديد من المستخدمين أن ميزة App Bubbles تقدم فائدة عملية حقيقية من خلال الاستجابة لاحتياجات يومية مرتبطة بالإنتاجية وتعدد المهام، بعيداً عن المزايا ذات الطابع الاستعراضي.

ورغم أن مفهوم الفقاعات العائمة ليس جديداً بالكامل، فإن الجديد في أندرويد 17 هو دمج هذه الخاصية بشكل مباشر داخل النظام، ما يمنحها مستوى أعلى من التكامل والمرونة مع مختلف التطبيقات.

وبالنسبة لمستخدمي الهواتف القابلة للطي أو الأشخاص الذين يعتمدون بشكل مكثف على تشغيل عدة تطبيقات في الوقت نفسه، قد تشكل ميزة App Bubbles أحد أبرز الأسباب التي تجعل الانتقال إلى أندرويد 17 خياراً جديراً بالاهتمام.