غياب مختبر للتحليلات الطبية بالمستشفى الجامعي بأكادير يثير تساؤلات
أثار افتتاح المستشفى الجامعي الجديد بأكادير جدلا واسعا، بعد تسجيل عدة اختلالات أثرت على تقديم الخدمات الصحية للمرضى.
وتتمثل هذه الإشكالات في غياب مختبر للتحليلات الطبية داخل المستشفى، حيث يتم إرسال عائلات وأقارب أغلب المرضى إلى إحدى المختبرات الخاصة بالمدينة بشكل حصري دون غيرها لإجراء الفحوصات الضرورية، وهو ما يطرح تساؤلات حول جدوى الاستثمارات في هذا المشروع العمومي وعن ارسال المرضى لمختبر معين دون غيره من المختبرات المنتشرة بالمدينة.
ويعتبر المختبر المذكور محط أنظار عدد من المتابعين للشأن المحلي بأكادير خصوصا بعد ان كان وجهة عدد من المرضى بتوصيات من أطباء داخل مستشفى الحسن الثاني بأكادير منذ مدة.
وكشفت مصادر مطلعة أن بعض الحالات الحرجة اضطرت إلى نقل المرضى من المستشفى الجامعي إلى مصحات خاصة، رغم أن هؤلاء المواطنين دفعوا مبالغ مالية معتبرة لتلقي الرعاية داخل المستشفى العمومي، ما أثار انتقادات حول نقص الطابع الإنساني والمهنية في تقديم الخدمات.
كما أشار متابعون إلى ضعف البنية التحتية بالمستشفى، بما في ذلك الإضاءة والمرافق الأساسية، وهو ما يضاعف صعوبة استقبال المرضى ويوجههم إلى الخيارات الخاصة.
ويأتي هذا الوضع في وقت يطالب فيه المواطنون بتطوير خدمات الصحة العمومية وتحسين جودة الرعاية الطبية في جميع المستشفيات العمومية، بعيدا عن اعتماد المواطنين على المصحات الخاصة التي يصفها بعضهم بأنها تتحكم في القطاع على حساب المصلحة العامة.
ويطالب المواطنون بإعادة النظر في أولويات القطاع الصحي، وضمان توفير خدمات إنسانية ومهنية داخل المستشفيات العمومية، بما يحقق العدالة في حق المواطنين في الصحة والرعاية الطبية.


























































