فرنسا: لا مبرر لاستمرار الاحتلال الإسرائيلي في لبنان
شدّد وزير الخارجية الفرنسي، جان نويل بارو، على أن استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية واحتلال أجزاء من الأراضي اللبنانية لا يمكن تبريره، داعيا إلى توفير الظروف الملائمة لإنجاح المحادثات المرتقبة بين لبنان وإسرائيل.
وقال بارو، في تصريحات تلفزيونية، إن بلاده ترفض أن يكون لبنان ضحية لتعثر الجهود الدبلوماسية الرامية إلى التوصل لاتفاق بين إيران والولايات المتحدة، مؤكدا أن استقرار لبنان يجب أن يبقى أولوية للمجتمع الدولي.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تتواصل فيه التوترات الميدانية بين إسرائيل وحزب الله، رغم إعلان واشنطن سابقا التوصل إلى هدنة تهدف إلى خفض التصعيد على الجبهة اللبنانية.
وشهدت الساعات الماضية تبادلا للهجمات، في ظل استمرار الضربات الإسرائيلية في جنوب لبنان وإعلان حزب الله تنفيذ عمليات استهدفت مواقع وقوات إسرائيلية.
وأشار الوزير الفرنسي إلى أهمية الجولة الجديدة من المحادثات المقررة بين الحكومتين اللبنانية والإسرائيلية، معربا عن أمله في أن تساهم في تهدئة الأوضاع وتعزيز فرص التوصل إلى حلول دبلوماسية تضع حدا للتصعيد.
ويُنظر إلى التوصل لاتفاق بشأن الوضع في لبنان باعتباره عنصرا مهما في الجهود الدولية الرامية إلى احتواء التوترات في الشرق الأوسط، خاصة في ظل ارتباط الملف اللبناني بمسارات تفاوضية إقليمية أوسع تشمل العلاقات بين الولايات المتحدة وإيران.


























































