فعاليات أمازيغية تحذر من أخطاء الترجمة في المؤسسات العمومية بالمغرب
احتفت فعاليات مهتمة بالشأن الأمازيغي بالمغرب، اليوم الثلاثاء، باليوم الدولي للترجمة الذي يُصادف الثلاثين من شتنبر من كل سنة، مستغلة المناسبة لتسليط الضوء على الإشكاليات المستمرة في الترجمة إلى اللغة الأمازيغية في الفضاءات العامة.
وأكدت هذه الفعاليات أن الأخطاء المتكررة على اللوحات وعلامات التشوير داخل واجهات المؤسسات بالمملكة، “ليست مجرد هفوات عابرة”، بل تعكس غياب إرادة حقيقية لتفعيل الطابع الرسمي للغة الأمازيغية وصيانتها بما يضمن وضوحها وفهمها من طرف الجمهور.
وشددت الفعاليات على الحاجة الملحة للاستعانة بالمتخصصين والمتمكنين من اللغة الأمازيغية لضمان دقة الترجمة وضبط المصطلحات وطريقة الكتابة الصحيحة، معتبرة أن ذلك ليس مجرد “ترف بصري”، بل واجب مؤسساتي وركيزة أساسية لحماية الهوية الوطنية وتعزيز مكانة الأمازيغية كلغة رسمية للبلاد، وفق منطوق الفصل الخامس من الدستور.
وجاءت هذه التحذيرات في إطار جهود تعزيز استخدام الأمازيغية كلغة رسمية في المؤسسات العمومية، وضمان أن الترجمة تراعي قواعدها اللغوية الصحيحة لتكون مفهومة من طرف جميع المواطنين.


























































