فيدرالية نسائية تطالب بتفعيل آليات محاربة التمييز وتعزيز مشاركة النساء في التنمية
أكدت فيدرالية رابطة حقوق النساء على ضرورة تبني رؤية شاملة تسعى إلى تفادي تعميق هذه الفوارق، وتقوم على مقاربة حقوق الإنسان والنوع الاجتماعي، وذلك في سياق تخليد اليوم العالمي للمرأة.
وحثت الفيدرالية في بيان لها اطلعت "تيليغراف.ما" على نسخة منه، على تبني تشريعات وسياسات عمومية لتسريع المساواة والمناصفة، إضافة إلى برامج التمكين الرقمي والتكنولوجي والريادة والابتكار، وتغيير الصور النمطية والعقليات.
كما تزامن الاحتفال بالثامن من مارس مع انعقاد الدورة التاسعة والستين للجنة وضع المرأة في نيويورك، حيث دعت الفيدرالية، الحكومة، إلى تعزيز انخراطها في تفعيل منهاج عمل بيجين، الذي يشكل إطارا مرجعيا لإعمال حقوق النساء وتعزيز المساواة.
من جهة ثانية، أفاد البيان نفسه بأن ورش صياغة مستجدات مراجعة مدونة الأسرة يعتبر فرصة تاريخية لتحقيق المساواة والعدالة الاجتماعية والقانونية للنساء المغربيات.
ودعت الفيدرالية إلى تعزيز الإصلاحات بما يتماشى مع تطلعات النساء المغربيات والحركة النسائية الحقوقية، وفقا للدستور والمواثيق الدولية لحقوق الإنسان.
كما طالبت الفيدرالية النسائية بتسريع إخراج مدونة الأسرة بصياغة قانونية واضحة وشاملة، وإصلاح منظومة جنائية عصرية تتماشى مع الدستور والمواثيق الدولية. داعية إلى مراجعة مدونة الشغل وإلغاء التمييز ضد النساء، وتفعيل مبدأ العناية الواجبة للقضاء على العنف ضد النساء.
وطالبت أيضا بتفعيل المقتضيات الدستورية المتعلقة بالمساواة والمناصفة، مع ضرورة تجريم العنف السياسي واعتباره انتهاكا للحقوق الإنسانية للنساء، بالإضافة إلى تعزيز دور النساء في الهيئات المنتخبة ومناصب القرار.
كما أكدت الفيدرالية في ختام بيانها ضرورة تعزيز المكتسبات التي حققتها النساء في السنوات الأخيرة، والمطالبة بالمزيد من الحقوق الاقتصادية والاجتماعية من أجل تعزيز مكانتهن كفاعلات أساسيات في تحقيق التنمية.



























































