قبل عيد الأضحى.. أسعار الأضاحي تعود للانخفاض في الأسواق المغربية
سجلت معظم الأسواق الأسبوعية نهاية الأسبوع الماضي تراجعًا في أسعار المواشي الموجهة للذبح بمناسبة عيد الأضحى، إلى جانب انخفاض الطلب مقابل توفر عرض معتبر، وذلك قبل شهرين تقريبًا من موعد النحر.
وذكرت يومية «الصباح» في عددها ليوم غد الخميس 2 أبريل 2026، بأن انخفاض الأسعار لوحظ خصوصًا على الخرفان المخصصة للذبح، وهو ما قد يشجع المستهلكين في الأسابيع المقبلة على شراء أضحياتهم مبكرًا لتفادي تقلبات الأسعار المعتادة في الأيام الأخيرة قبل العيد.
وأوضحت الجريدة أن سعر الخروف حاليًا يتراوح بين 1500 و5000 درهم، مسجلًا تراجعًا يقارب 1000 إلى 1200 درهم مقارنة بأسعار نفس الفترة من العام الماضي. فمثلاً، الخروف الذي كان يُباع بـ5000 درهم العام الماضي أصبح سعره اليوم بين 3800 و4000 درهم، فيما انخفض سعر الخروف الذي كان يباع بـ4000–4500 درهم ليصبح بين 3000 و3500 درهم، رغم حرص «الشناقة» على عدم تجفيف السوق.
وأضافت الصحيفة أن هناك خرفان بأسعار منخفضة تتراوح بين 1500 و3000 درهم، وهي مناسبة للفئات الهشة والأسر الصغيرة، بينما أسعار الخرفان التي تناسب الطبقة المتوسطة تتراوح بين 3000 و4000 درهم، أما الأسر الميسورة فيمكنها اقتناء خروف بـ5000 درهم، مستوفٍ شروط الوزن والجودة والمظهر. وهناك أيضًا خرفان فاخرة تتجاوز أسعارها 5000 درهم، مخصصة لفئة محدودة من المستهلكين الذين يبحثون عن خصائص معينة للضحايا.
وأشارت الصباح إلى أن «الشناقة» يتوخون الحذر في عرض المواشي وشراء كميات محدودة لتفادي غضب المستهلكين، خاصة بعد التجارب السابقة التي شهدت ارتفاعات قياسية في الأسعار.
كما لفتت إلى أن تحسن الوضع المناخي وتوفر الكلأ بشكل واسع، مع تراجع أسعار الأعلاف نسبيًا، لم يؤثر بشكل مباشر على أضاحي العيد، التي يظل أصحابها يعتمدون على الأعلاف الصلبة لتسمينها داخل الحظائر.


























































