قضية “إسكوبار الصحراء”: النيابة العامة تكشف تفاصيل تورط المتهمين في شبكة تهريب دولية
دخلت قضية “إسكوبار الصحراء” أمام محكمة الاستئناف بالدار البيضاء مرحلة المرافعات، حيث خصصت جلسة اليوم الخميس للاستماع إلى مرافعة النيابة العامة التي عرضت معطيات جديدة تؤيد فرضية تورط المتهمين في شبكة دولية لتهريب المخدرات.
وشددت النيابة العامة في مرافعتها على أن محاضر جرائم المخدرات تتضمن اعترافات دقيقة ومتطابقة، مدعومة بمحاضر تقنية وحجوزات مادية، بما في ذلك المخدرات ووسائل النقل وطائرات مسيرة استُخدمت لمراقبة الأمن أثناء عمليات التهريب.
وربط الوكيل العام علاقة الشبكة بالشحنة الضخمة التي جرى حجزها بمدينة الجديدة، والبالغة نحو 40 طناً، موضحًا أن “الوقائع وإن اختلفت، فلا بد أن نجد روابط بينها”, وأوضحت النيابة أن علال حجي اعترف بعلاقته بكل من عبد النبي بعيوي والقاسم المير، وأن الأخير اقترح فكرة تهريب المخدرات عبر الشريط الحدودي المغربي الجزائري. كما أكد لقائه بـ أحمد بن إبراهيم الملقب بـ“إسكوبار الصحراء” في الدار البيضاء، لمناقشة التعاون في عمليات التهريب.
ونوهت النيابة إلى أن بعض المتهمين حاولوا التراجع عن اعترافاتهم أمام المحكمة، لكنها اعتبرت أقوالهم لدى الضابطة القضائية أكثر دقة، بما في ذلك وصف عدد الحقائب المهربة ومبالغ الرشاوى المقدمة لبعض عناصر الأمن, كما فندت دفوع الدفاع المتعلقة بالتقادم، مؤكدة أن المتابعات استمرت دون انقطاع، وأن الأحكام السابقة أوقفت أي أثر للتقادم.
وشدد الوكيل العام على أن المحكمة، رغم حريتها في تكوين قناعتها، ملزمة بتعليل قراراتها، مشيرًا إلى أن جميع المحاضر والمعاينات جاءت منسجمة ومترابطة ولا يمكن الطعن فيها.



























































