قطاع كراء السيارات يترقب موسما خريفيا صعبا وسط وفرة العرض وتراجع الطلب
حذرت الفيدرالية الوطنية لوكالات كراء السيارات بدون سائق بالمغرب (Flascam)، من أن الفصل الأخير من سنة 2025 سيكون صعبا على مهنيي القطاع، لا سيما المقاولات الصغيرة والمتوسطة التي باتت تواجه صعوبات متزايدة تهدد استمرارها.
وفي بيان لها، دعت الفيدرالية إلى تدخل من السلطات العمومية، مشددة على ضرورة إرساء شروط تمويل أكثر مسؤولية وانضباطا، لمواجهة الوضعية الراهنة التي وصفتها بـ"الهشة".
وأوضحت الهيئة ذاتها أن أن الأسعار المعتمدة خلال الموسم الصيفي الجاري لم تعرف أي ارتفاع، وهو ما يعزى إلى عاملين رئيسيين: أولهما العرض الفائض، بعد اقتناء الوكالات أكثر من 38 ألف سيارة خلال الأشهر السبعة الأولى من هذه السنة، وعودة أعداد كبيرة من مغاربة العالم بسياراتهم الخاصة، نتيجة ارتفاع أسعار تذاكر الطيران، وذلك بمعدل 69 ألف مسافر كل يوم، وموازاة مع تطورات ملحوظة عرفتها موانئ المملكة في هذا الجانب.
من جهة أخرى، أشارت الفيدرالية إلى أن دفتر التحملات الجديد ساهم بشكل مباشر في إضعاف مهنة كراء السيارات، وخلق حالة من عدم الاستقرار في السوق.
وأشار المصدر ذاته أن التمويلات المصحوبة بفترات سماح تصل إلى 6 أو 9 أشهر، أدت الى تفاقم الوضع، كما شجع بعض الفاعلين حسب البيان على اقتناء سيارات دون الحاجة الحقيقية إليها، بل وبدون نية واضحة في الوفاء بالالتزامات المالية، الأمر الذي فاقم اختلالات القطاع وأضر بتوازنه العام.
وشددت الفيدرالية أن إنقاذ قطاع كراء السيارات بات يتطلب مواكبة حقيقية من الدولة، وإعادة النظر في نماذج التمويل، ووضع حد للممارسات غير المهنية التي تسيء للمهنة وتهدد ديمومتها.


























































