كولومبيا تعلن حالة الطوارئ عقب زلزال مدمر أودى بحياة 111 شخصا

غشت 10, 2026 - 23:47
 0
.
كولومبيا تعلن حالة الطوارئ عقب زلزال مدمر أودى بحياة 111 شخصا

أعلنت السلطات الكولومبية حالة الطوارئ عقب زلزال عنيف ضرب غرب البلاد، مخلفا ما لا يقل عن 111 قتيلا و87 مصابا، فيما تتواصل عمليات البحث والإنقاذ وسط مخاوف من ارتفاع حصيلة الضحايا، بسبب وجود أشخاص عالقين تحت أنقاض المباني المنهارة.

وبلغت قوة الزلزال 7.4 درجات، وضربت هزاته مقاطعة تشوكو الساحلية ومناطق أخرى، ما تسبب في أضرار واسعة طالت مباني ومنشآت حيوية، وأجبر السلطات على إطلاق عمليات إغاثة مكثفة في عدد من المدن المتضررة.

وتعد منطقة ريسارالدا من أكثر المناطق تضررا، بعدما أفادت السلطات بمقتل 40 شخصا فيها، بينما شهدت مدن أخرى انهيارات وأضرارا كبيرة.

وفي مانيزاليس، انهار أحد أبراج الكاتدرائية الشهيرة، فيما تعرض عدد كبير من المباني لأضرار، وسط حالة من الذعر دفعت السكان إلى مغادرة منازلهم خشية وقوع هزات ارتدادية.

وفي كالي، ثالث أكبر مدن البلاد، تحدثت السلطات عن انهيار نحو 20 مبنى، مع وجود أشخاص محاصرين تحت الأنقاض، كما سجلت مدينة كيبدو، عاصمة مقاطعة تشوكو، أضرارا وانهيارات في عدد من المباني، وسط تقارير أولية عن قتلى وجرحى ومفقودين.

ولم تقتصر تداعيات الزلزال على المناطق القريبة من مركزه، إذ شعر السكان بالهزة في كل من الإكوادور وبنما وفنزويلا، كما شهدت العاصمة بوغوتا عمليات إخلاء لعدد من المباني، بينما خرج سكان إلى الشوارع بعد سماع صافرات الإنذار.

وأدى حجم الأضرار إلى اضطراب قطاعات حيوية، حيث علقت ستة مطارات كولومبية عملياتها مؤقتا نتيجة الأضرار التي خلفها الزلزال، في حين أعلن اتحاد كرة القدم تأجيل مباريات كانت مقررة خلال الأيام المقبلة.

وفي مواجهة الوضع الطارئ، أكدت الحكومة الكولومبية تعبئة مختلف إمكاناتها لتأمين عمليات الإنقاذ وتقديم المساعدات للسكان المتضررين، في وقت تواصل فيه فرق الطوارئ تمشيط المناطق المنكوبة بحثا عن ناجين.

ولقيت الكارثة تضامنا دوليا واسعا، إذ أعلنت الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي استعدادهما لمساندة كولومبيا، بينما عرضت كل من إسرائيل والمكسيك والإكوادور وفرنسا تقديم المساعدة، كما فعل الاتحاد الأوروبي خدمة "كوبرنيكوس" للأقمار الاصطناعية للمساهمة في دعم جهود الإنقاذ وتقييم حجم الأضرار.

وعلى المستوى الشعبي، عبرت نجمة البوب الكولومبية شاكيرا عن تضامنها مع مواطنيها، داعية إلى التكاتف في مواجهة آثار الكارثة.