لقاء عسكري رفيع يؤكد متانة الشراكة الدفاعية المغربية-الأميركية
عقدَ الفريق الجوي محمد كديح، المفتش العام للقوات الملكية الجوية، هذا الأسبوع في واشنطن لقاءً مع ستانلي براون، النائب الأول لمساعد وزير الخارجية الأميركي في مكتب الشؤون السياسية-العسكرية، في اجتماع وُصف بـ“المثمر” وأبرز الشراكة التاريخية بين الرباط وواشنطن ودور المغرب في تعزيز الأمن والاستقرار الإقليمي.
وأكدت معطيات تناقلتها وسائل إعلام محلية استناداً إلى منشوراتٍ للسفارة الأميركية بالرباط أنّ اللقاء تناول سُبل توطيد التعاون في مجالات الأمن والدفاع، مع إبراز مكانة المغرب كشريكٍ محوري في جهود الاستقرار بمنطقة الساحل والمغرب الكبير.
ويكتسي الاجتماع رمزيةً مؤسسية باعتبار أن مكتب الشؤون السياسية-العسكرية في الخارجية الأميركية يقود سياسات الشراكات الأمنية والمساعدة العسكرية ونقل العتاد، وهو ما يمنحُ هذا الحوار بُعداً عملياً يرتبط ببرامج التعاون والتدريب والتجهيز.
ويأتي اللقاء في سياق تَنامي التعاون الدفاعي الثنائي الذي تُجسّده تمارين “الأسد الإفريقي” المتكرّرة والتواصل العملياتي بين المؤسستين العسكريتين، بما يعزّز الجاهزية والتشغيل البيني لمواجهة التحديات الإقليمية.
اجتماع واشنطن أعاد تأكيد متانة الشراكة الدفاعية المغربية-الأميركية عند مستوى تنفيذي مختص بملفات التسليح والتعاون الأمني، مع إبراز دور المغرب في محيطه الإقليمي، دون إعلانٍ عن تفاهمات جديدة محدّدة حتى الآن.


























































