مأساة بميناء الصويرة.. وفاة قاصر بصعقة كهربائية أثناء السباحة
شهد ميناء مدينة الصويرة، عصر اليوم الجمعة، حادثًا مأساويًا أودى بحياة طفل يبلغ من العمر 15 سنة، بعدما تعرّض لصعقة كهربائية قاتلة، نتيجة ملامسته لسلك كهربائي مكشوف، يُرجّح أنه كان مبللًا نتيجة مياه البحر.
ووفق المعطيات الأولية، فإن الضحية كان قد أنهى لتوه سباحته في مياه الميناء، قبل أن يطأ، دون علمه، سلكًا كهربائيًا يشكل خطرًا محدقًا في محيط عام، ما تسبب له في صدمة كهربائية قوية أودت بحياته في الحين، رغم محاولة إسعافه بعد نقله على وجه السرعة إلى قسم الإنعاش بمستشفى محمد بن عبد الله بالصويرة، حيث وُصف وضعه بالحرج، قبل أن يُعلن عن وفاته.
وفور وقوع الحادث، انتقلت إلى عين المكان عناصر الأمن الوطني والوقاية المدنية، حيث تم تطويق موقع الحادث وفتح تحقيق تحت إشراف النيابة العامة المختصة، لتحديد أسباب هذا الإهمال الخطير، والكشف عن الجهة المسؤولة عن وجود سلك كهربائي غير مؤمَّن في فضاء مفتوح يرتاده المواطنون، خصوصًا الأطفال.
وقد أثارت هذه الفاجعة موجة من الاستياء في أوساط الساكنة المحلية، التي عبّرت عن قلقها إزاء غياب شروط السلامة في محيط ميناء المدينة، مطالبة بفتح تحقيق معمّق، ومحاسبة المتسببين في هذا الإهمال الذي أودى بحياة طفل بريء، وبات يطرح بحدّة سؤال المسؤولية والرقابة على البنيات التحتية المينائية.
وتُعيد هذه الواقعة المؤلمة إلى الواجهة النقاش حول المعايير المعتمدة في تأمين المرافق العمومية ذات الطابع الحيوي، خصوصًا في المناطق الساحلية التي تشهد توافدًا كبيرًا في فصل الصيف، حيث يُفترض أن تكون إجراءات السلامة مضاعفة، تفاديًا لمثل هذه الكوارث.


























































