مؤسسات بنكية تحقق في تحويلات مالية مشبوهة بعد اختراق تطبيقات الهواتف
تجري فرق متخصصة داخل عدد من المؤسسات البنكية تحقيقات موسعة لتحديد مسار تحويلات مالية تمت دون علم أصحابها، بعد أن تعرضت تطبيقات بنكية مثبتة على هواتفهم الذكية للاختراق.
وحسب ما أوردته يومية الصباح فقد أوضحت المعطيات التي جمعتها إحدى المجموعات البنكية الكبرى، حتى يوم الجمعة الماضي، أن القراصنة اعتمدوا أسلوبا احتياليا معقدا، يسمح لهم بسحب مبالغ مالية كبيرة تفوق الحدود المعتادة، عبر تحويلها إلى حسابات يشتبه في فتحها باستخدام وثائق مزوّرة في وكالات بنكية أخرى.
وتبين أيضا أن المهاجمين يستخدمون برمجيات خبيثة تصيب هواتف الضحايا، ويسهلون بذلك الوصول إلى أرقام السرّ المستلمة عبر الرسائل القصيرة، مما يمكنهم من تنفيذ عمليات بنكية دون انتظار تأكيد الرسائل النصية الرسمية من البنك.
وبحسب التحقيقات، غالبا ما تحول الأموال المسروقة بسرعة إلى حسابات إضافية قبل تصريفها، وذلك باستخدام هويات أشخاص آخرين ووثائق تعريفية مزورة، ما يعقد تتبعها.
وأفاد مصدر رسمي أن بعض البنوك وجهت تعليمات لزبنائها بعدم الإفصاح عن أرقامهم السرية المستلمة عبر الرسائل النصية أو أي معلومات حساسة تتعلق بوسائل الدفع، في محاولة للحد من المخاطر المرتبطة بالعمليات الاحتيالية.



























































