مريم الإدريسي تطالب بالتحقيق في شبهات بيع التزكيات داخل الاتحاد الاشتراكي
أثارت مريم جمال الإدريسي، عضوة المجلس الوطني لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية وعضوة الكتابة الوطنية للنساء الاتحاديات، جدلا داخل الحزب، بعدما دعت إلى فتح تحقيق عاجل ومحايد بشأن معطيات تتحدث عن وجود مبالغ مالية مرتبطة بمنح التزكيات الانتخابية.
وطالبت الإدريسي قيادة الحزب بالتحقق من هذه المعطيات، في ظل تداول معلومات تفيد بوجود مطالب مالية موجهة إلى عدد من المرشحات، من خلال تحديد المبالغ التي يمكنهن المساهمة بها مقابل الحصول على التزكية.
وبحسب ما أوردته القيادية الاتحادية، فإن بعض المعطيات المتداولة تتحدث عن مبالغ قد تصل إلى 160 مليون سنتيم مقابل تزكية المرشحة الواحدة، وهو ما يطرح، في حال ثبوت صحته، تساؤلات حول المعايير المعتمدة في اختيار المرشحين للاستحقاقات الانتخابية المقبلة.
وفي المقابل، أوضحت الإدريسي أنها لم تعاين بشكل مباشر الوثائق التي تتضمن هذه المبالغ، مؤكدة أن الأمر يتعلق بمعطيات متداولة داخل الحزب، الأمر الذي يجعل فتح تحقيق داخلي، حسب موقفها، ضروريا للتأكد من صحتها وتحديد المسؤوليات في حال ثبوت أي تجاوزات.
وتزداد حساسية هذه المعطيات بالنظر إلى أن سقف النفقات الانتخابية المحدد للمترشح الواحد لا يتجاوز 60 مليون سنتيم، وفق ما أشارت إليه الإدريسي، ما يفتح الباب أمام نقاش أوسع حول طبيعة الأموال التي يجري الحديث عنها والغاية منها.
وتأتي هذه المطالبة بالتحقيق في وقت يستعد فيه الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية للاستحقاقات الانتخابية، ما يجعل ملف التزكيات واختيار المرشحين من الملفات التي تحظى باهتمام واسع داخل الحزب، خصوصا في ظل أهمية المعايير التي يتم اعتمادها للحسم في الترشيحات.



























































