مستجدات مثيرة في محاكمة “مولينيكس” وآدم بنشقرون بطنجة
كشفت مصادر مطلعة، عن مستجدات مثيرة جرى تداولها خلال جلسات المحاكمة في ملف المؤثر المعروف بلقب “الشيخة مولينيكس”، المتابع أمام القضاء بطنجة في قضية تتعلق بالاتجار في البشر، عن تفاصيل صادمة مرتبطة، وفق ما ورد في الجلسات، بظروف استدراج آدم بنشقرون حين كان قاصراً إلى أوساط مشبوهة، واستغلاله في أنشطة رقمية مثيرة للجدل.
وبحسب التصريحات المنسوبة إلى آدم، فإن أول تعارف بينه وبين المعني بالأمر جرى بمدينة مراكش داخل ملهى ليلي، بحضور شخص يدعى “فاضل”، قبل أن تتطور العلاقة سريعاً خلال أسبوع قضاه برفقة المعنيين وآخرين من الخليجيين داخل منتجع سياحي.
وأوضح آدم، وفق ما راج في الجلسات، أنه تم إدخاله إلى المنتجع بشكل سري عبر صندوق سيارة بحكم كونه قاصراً آنذاك، مشيراً إلى أن هذا المقترح جاء، حسب أقواله، من طرف “مولينيكس” و“فاضل”.
وأضاف أن الأجواء داخل المنتجع كانت تتسم بوجود سهرات وكحول وحضور فتيات وأشخاص خليجيين، مشيراً إلى أنه تعرض خلال تلك الفترة إلى وقائع غير لائقة وهو في حالة فقدان للوعي نتيجة استهلاك الكحول.
كما أكد آدم، وفق تصريحاته أمام المحكمة، أن المتهم “مولينيكس” والشخص الملقب بـ“فاضل” قاما بـكراء شقة لفائدته بمبلغ 8000 درهم، باستعمال ما وصفه بـبطاقة مصرفية مزورة.
وفي جانب آخر من الملف، أشار آدم إلى أن مؤثراً آخر معروفاً باسم “صوفيا طالوني” كان وراء إنشاء حساب له على منصة إباحية شهيرة، حيث جرى، بحسب أقواله، نشر صور ومحتويات مخلة تخصه، مع تحويل جزء من العائدات المالية الناتجة عن ذلك إليه.
وأكد الضحية، حسب ما ورد في الجلسات، أنه كان يعتبر “مولينيكس” قدوة في مجال مواقع التواصل الاجتماعي، مضيفاً أن هذا الأخير كان يوجهه إلى الاهتمام بمظهره الجسدي وممارسة الرياضة من أجل جذب مزيد من المتابعين و“الزبائن”، في ما اعتُبر مؤشراً على استغلال محتمل في إطار محتوى ربحي.
في المقابل، نفى “مولينيكس” علمه بأن آدم كان قاصراً، موضحاً أن اللقاء الأول بينهما تم داخل ملهى ليلي، وهو ما جعله يعتقد، بحسب روايته، أنه راشد.
كما شدد على أن جميع البثوث المباشرة الخاصة به جرى نشرها من فرنسا وليس من المغرب. وكشفت المعطيات المتداولة في الملف أيضاً عن العثور على أكثر من 350 صورة ومقطع فيديو ذي طابع مخل تخص ذكوراً داخل هاتفه، وهو ما نفى استغلاله له في صناعة محتوى ربحي، مؤكداً أن هذه المواد أُرسلت إليه من طرف آخرين.
من جهتها، صرحت والدة آدم أن ابنها كان يتولى تدبير الجانب المالي داخل الأسرة، دون أن تكون على علم بمصادر تلك الأموال، مرجحة أنها كانت تأتي من نشاطه على منصة “تيك توك”، قبل أن تتهمه لاحقاً بـاستغلالها والإساءة إلى صورتها، نافية في الآن ذاته أن تكون على علم بطبيعة نشاطه الإباحي.
وعلى مستوى الجلسات، أشار دفاع الطرف المدني إلى أن البثوث المباشرة التي كان ينشطها “مولينيكس” إلى جانب مؤثرين آخرين، من بينهم “كيميتا” وشخص أردني، كانت تتضمن، بحسب تعبيره، محتوى ذا طابع جنسي صريح.
كما صرح طاهر سعدون، المعروف على مواقع التواصل الاجتماعي، والذي تقدم كمطالب بالحق المدني في هذا الملف، أن خوارزميات المنصات الرقمية تساهم في الترويج لهذا النوع من المحتوى وفرضه على المستخدمين، معتبراً أن ذلك ألحق به ضرراً مادياً ومعنوياً. في المقابل، رد دفاع المتهمين بأن تجنب مشاهدة هذا النوع من المواد يبقى خياراً متاحاً للمستخدمين.
وتظل هذه القضية مفتوحة على تطورات جديدة، في انتظار ما ستكشف عنه باقي مراحل الاستماع والمحاكمة، قبل النطق بالحكم في حق “مولينيكس” ووالدة آدم بنشقرون، المتابعين في هذا الملف بـتهم ثقيلة، وسط جدل واسع حول مسؤولية صناع المحتوى وحدود الرقابة على المنصات الرقمية.



























































