مصادر رسمية تنفي لـ"تيليغراف.ما" وفاة عضو من لجنة تنظيم نهائي أمم كأس إفريقيا بالرباط وتصف الأخبار المتداولة بالإشاعة

يناير 20, 2026 - 11:46
 0
.
مصادر رسمية تنفي لـ"تيليغراف.ما" وفاة عضو من لجنة تنظيم نهائي أمم كأس إفريقيا بالرباط وتصف الأخبار المتداولة بالإشاعة

كشفت مصادر رسمية مطلعة، لـ"تيليغراف.ما" أن الأخبار التي راجت خلال الساعات الماضية على بعض صفحات مواقع التواصل الاجتماعي، بخصوص وفاة أحد أعضاء لجنة تنظيم نهائي كأس إفريقيا الذي احتضنته مدينة الرباط، بعد تعرضه لاعتداء من طرف بعض أفراد جمهور المنتخب السنغالي، غير صحيحة إطلاقاً ولا أساس لها من الصحة.

وأوضحت المصادر ذاتها أن هذه الادعاءات، التي تم تداولها بشكل واسع ومرفوقة بتعليقات مثيرة وعناوين من قبيل "عاجل" و"خطير"، لا تستند إلى أي بلاغ رسمي صادر عن الجهات المختصة، ولا إلى معطيات طبية موثوقة، مؤكدة أن جميع أعضاء لجنة التنظيم وطاقم العمل الذين تعرضوا لإصابات خلال أحداث العنف، غادروا المستشفى وهم في صحة جيدة بعد تلقيهم الإسعافات والعلاجات الضرورية.

وأضافت المصادر أن الإصابات المسجلة في صفوف بعض أفراد التنظيم و"الستاف" جاءت نتيجة أعمال شغب معزولة قام بها عدد محدود من جماهير المنتخب السنغالي عقب نهاية المباراة، مشددة على أن الوضع تمت السيطرة عليه بسرعة من طرف المصالح الأمنية، وتم نقل المصابين بشكل فوري إلى المستشفيات لتلقي الرعاية الصحية اللازمة، دون تسجيل أي مضاعفات خطيرة أو حالات وفاة.

وشددت المصادر نفسها على أن ما تم الترويج له عبر منصات التواصل الاجتماعي يدخل في إطار الإشاعات الخطيرة التي تهدف إلى خلق البلبلة وإثارة الرأي العام، خاصة في سياق حساس يرتبط بتنظيم تظاهرة رياضية قارية كبرى، معتبرة أن تداول صور أو مقاطع فيديو خارج سياقها، وربطها بادعاءات غير مؤكدة، يسيء إلى أخلاقيات الممارسة الإعلامية ويضر بصورة التنظيم والبلاد.

وفي هذا السياق، دعت المصادر الرسمية المواطنين ورواد مواقع التواصل الاجتماعي إلى التحلي بروح المسؤولية والوعي، وعدم الانسياق وراء الأخبار الزائفة أو إعادة نشر معطيات غير مؤكدة، خصوصاً عندما يتعلق الأمر بسلامة الأشخاص وحياتهم، مؤكدة أن الاعتماد يجب أن يكون فقط على البلاغات الرسمية والمصادر الموثوقة.

كما أكدت أن الجهات المختصة فتحت تحقيقاً في الأحداث التي شهدها محيط الملعب، من أجل تحديد المسؤوليات وترتيب الجزاءات القانونية في حق كل من ثبت تورطه في أعمال العنف أو الإخلال بالنظام العام، وذلك وفق المساطر القانونية الجاري بها العمل.

وختمت المصادر تصريحها بالتأكيد على أن السلطات المعنية تتابع الملف عن كثب، وأن تنظيم التظاهرات الرياضية بالمغرب يظل محكوماً بمعايير السلامة والأمن، مع اتخاذ جميع التدابير اللازمة لضمان حماية المشاركين والجماهير على حد سواء، داعية إلى عدم التشويش على المجهودات المبذولة من خلال ترويج أخبار زائفة من شأنها المساس بالأمن العام والثقة في المؤسسات.