مع انطلاق الحملة الانتخابية.. اجتماع المجلس الحكومي ينعقد وسط غياب 7 وزراء
انعقد اجتماع مجلس الحكومة، اليوم الخميس، في أجواء سياسية تتزامن مع انطلاق الحملة الانتخابية، وسط غياب عدد من وزراء حزب الأصالة والمعاصرة، في وقت لم يشهد فيه الاجتماع أي نقاش بشأن الخلافات السياسية المتصاعدة بين مكونات التحالف الحكومي.
وبحسب مصدر حكومي، فإن أشغال المجلس لم تتطرق إلى ما وصفه بـ"التقاطب السياسي الحاد" بين حزبي التجمع الوطني للأحرار والأصالة والمعاصرة، وهما إلى جانب حزب الاستقلال مكونات التحالف الحكومي، إذ انصب النقاش على النصوص المدرجة ضمن جدول الأعمال.
وسجل الاجتماع غياب عدد من الوزراء المنتمين إلى حزب الأصالة والمعاصرة، من بينهم فاطمة الزهراء المنصوري، منسقة القيادة الجماعية للأمانة العامة للحزب، ومحمد المهدي بنسعيد، في مقابل حضور وزير العدل عبد اللطيف وهبي ووزير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار عز الدين الميداوي، فضلا عن كاتبي الدولة المكلفين بالإسكان والشغل، أديب بن إبراهيم وهشام الصابري.
وفسر المصدر الحكومي هذه الغيابات بانشغال عدد من قيادات ووزراء الحزب بمهام حزبية مرتبطة بالحملة الانتخابية، التي انطلقت رسميا، وتشهد تكثيفا للأنشطة الميدانية واللقاءات التواصلية مع الناخبين.
وفي السياق ذاته، ظهر فوزي لقجع، القيادي الجديد بحزب الأصالة والمعاصرة، صباح اليوم بمدينة بوزنيقة، حيث ألقى كلمة ضمن الأنشطة المرتبطة بالحملة الانتخابية للحزب.
ويأتي انعقاد مجلس الحكومة في مرحلة تتجه فيها الأحزاب السياسية إلى تكثيف حضورها الميداني وعرض برامجها واختياراتها أمام الناخبين، بالتزامن مع احتدام المنافسة السياسية بين مختلف مكونات المشهد الحزبي.
ورغم تصاعد حدة الخطاب بين حزبي التجمع الوطني للأحرار والأصالة والمعاصرة، وما رافقه من تبادل للاتهامات في عدد من القضايا، أكد المصدر ذاته أن هذه الخلافات لم تحضر خلال اجتماع مجلس الحكومة، الذي ظل مركزا على دراسة النصوص المدرجة ضمن أشغاله.
وبحسب المصدر الحكومي، يرجح أن يكون اجتماع اليوم آخر اجتماع رسمي للحكومة خلال الولاية الانتدابية الحالية، بينما قد يفرض عقد اجتماع جديد الأسبوع المقبل، في حال استدعت الضرورة ذلك، صعوبات مرتبطة بالظرفية الانتخابية وما يرافقها من التزامات حزبية وميدانية.



























































