معتمرون مغاربة بتركيا.. من فخ النصب إلى التنكيل الأمني والطرد من الفنادق
تتصاعد حدة التوتر في أوساط عائلات المعتمرين المغاربة الذين وقعوا ضحية لعملية نصب وصفت بـ "الوحشية" من طرف وكالة أسفار تتخذ من شارع فلسطين بمراكش مقراً لها.
فبعد الوعود الوردية بزيارة الديار المقدسة، وجد العشرات من المعتمرين أنفسهم عالقين في الأراضي التركية في ظروف مهينة وغير إنسانية، حيث تم إيهامهم في البداية بأن سفرهم إلى تركيا هو مخرج وتسوية لمشكلتهم العالقة، قبل أن يكتشفوا أنهم سقطوا في فخ "ترحيل الأزمة" لا حلها.
وتفيد معطيات مطلعة من تركيا بأن المعتمرين المغاربة تعرضوا للطرد المباشر من الفنادق التي نزلوا بها باستعمال القوة العمومية التركية، بعدما تنصلت الوكالة من التزاماتها المالية تجاه المؤسسات الفندقية هناك، ليجد كبار السن والنساء أنفسهم في العراء دون مأوى أو حماية.
ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد، بل واجه الضحايا ابتزازاً إضافياً بمطالبتهم بدفع مبالغ مالية تصل إلى 2000 درهم لتأمين تذاكر العودة إلى أرض الوطن، رغم أدائهم المسبق لكافة التكاليف.
وأمام هذا الوضع الكارثي، خاضت عائلات الضحايا وقفات احتجاجية أمام مقر الوكالة بمراكش، للتنديد بهذا الغدر الذي طال أهاليهم الذين كانوا يمنون النفس بأداء مناسك العمرة، فإذا بهم يواجهون مصيراً مجهولاً في تركيا والأردن، وسط مناشدات عاجلة للسلطات المغربية المختصة والتمثيليات الدبلوماسية للتدخل الفوري لإنقاذ هؤلاء العالقين ومحاسبة المسؤولين عن هذه الجريمة التي مست كرامة المواطن المغربي خارج حدوده.


























































