من الرباط لأكادير مرورا بطنجة وفاس.. هكذا يتنقل باتريس موتسيبي بين ملاعب "الكان"

دجنبر 30, 2025 - 14:15
 0
.
من الرباط لأكادير مرورا بطنجة وفاس.. هكذا يتنقل باتريس موتسيبي بين ملاعب "الكان"

في خضم فعاليات كأس أمم إفريقيا "المغرب 2025" التي تحتضنها المملكة المغربية، استأثر الحضور الدائم لرئيس الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، الجنوب إفريقي باتريس موتسيبي، باهتمام إعلامي واسع، خاصة مع حرصه على متابعة جميع مباريات البطولة تقريبا، رغم تباعد المدن المستضيفة.

هذا الحضور المتواصل، الذي لم تغب عنه أي محطة كبرى من محطات المنافسة، اعتبرته وسائل إعلام وطنية ودولية رسالة قوية تعكس الأهمية الخاصة التي يوليها موتسيبي لهذه النسخة من “الكان”، والتنظيم المغربي على وجه الخصوص.

وفي هذا السياق، كشف موقع “گود”، عن تفاصيل الطريقة التي يعتمدها باتريس موتسيبي في تنقلاته داخل المغرب بين الملاعب التي تحتضن مباريات كأس إفريقيا.

 وأوضح المصدر، أن رئيس “الكاف” يتنقل بين المدن المغربية الخمس المعنية بالبطولة، وهي الرباط والدار البيضاء وطنجة وفاس ومراكش وأكادير، مستعملا طائرته الخاصة وعلى نفقته الشخصية، دون تحميل الاتحاد الإفريقي أو الجهة المنظمة أي تكاليف إضافية مرتبطة بسفره.

وأكد الموقع، أن السلطات المغربية وفرت لموتسيبي جميع شروط السلامة والأمن، حيث ترافقه فرق أمنية خاصة في كل تنقلاته، سواء داخل المدن أو بين المطارات، بما يضمن له حضور المباريات في ظروف مريحة وآمنة. 

 ولفت المصدر، إلى أن باتريس موتسيبي اضطر في مناسبة واحدة فقط إلى السفر على متن طائرة مغربية، وذلك مباشرة بعد وصوله إلى المملكة، بسبب عطب تقني أصاب طائرته الخاصة، قبل أن يستأنف بعدها تنقلاته المعتادة بطائرته الخاصة بين المدن المستضيفة للمباريات.

وفي سياق متصل، أفاد المصدر أن رئيس الاتحاد الإفريقي لكرة القدم يرتقب أن يسافر إلى جنوب إفريقيا لقضاء عطلة رأس السنة الميلادية رفقة عائلته، وذلك مباشرة بعد مباراة المنتخب الوطني المغربي أمام نظيره الزامبي، التي احتضنها أمس الإثنين المجمع الرياضي الأمير مولاي عبد الله بالرباط.

 وأضاف ذات المصدر ، أن موتسيبي سيعود بعد ذلك إلى المغرب من أجل استكمال متابعته لمباريات كأس أمم إفريقيا إلى غاية اختتام المنافسة.

وشكل الحضور اللافت لرئيس “الكاف” في جميع مباريات كأس أمم إفريقيا 2025، رغم المسافات الطويلة بين المدن المغربية، واحدة من أبرز النقاط التي أثارت نقاشا إعلاميًا واسعًا، ورسخت صورة بطولة تحظى بمتابعة مباشرة من أعلى هرم كرة القدم الإفريقية، في وقت يراهن فيه المغرب على تنظيم نسخة استثنائية تعزز مكانته كوجهة رياضية قارّية ودولية.