موجة البرد القارس ترفع إقبال المغاربة المكثف على أجهزة التدفئة
مع اشتداد فصل الشتاء ودخول موجات البرد في ذروتها، تعرف العديد من مناطق المملكة انخفاضاً حاداً في درجات الحرارة، ما جعل المواطنين يشعرون ببرودة شديدة داخل منازلهم، الشيء الذي يدفع العديد منهم إلى البحث عن وسائل فعّالة للتدفئة وحماية أسرهم من الصقيع.
وقد شهدت محلات بيع أجهزة التدفئة نشاطاً ملحوظاً، سواء في المتاجر الكبرى أو في أسواق السلع المستعملة، حيث ارتفعت المبيعات بشكل واضح خلال الأيام الأخيرة.
واتجه كثير من المغاربة إلى اقتناء وسائل التدفئة مع أولى موجات البرد، بين أجهزة كهربائية تعتمد على الطاقة فقط، وأخرى تعمل بقنينات الغاز.
وفضل البعض الأجهزة الكهربائية لما توفره من أمان وسهولة في الاستخدام، إضافة إلى قدرتها على توفير حرارة سريعة وهادئة دون الحاجة إلى تغيير القنينات أو الخوف من تسربات الغاز، خصوصاً بالنسبة لسكان الشقق والمنازل الصغيرة.
في المقابل، اختار آخرون أجهزة التدفئة الغازية رغبةً في تخفيف ضغط فاتورة الكهرباء المرتفعة خلال فصل الشتاء، معتبرين إياها خياراً عملياً واقتصادياً في الوقت نفسه.
كما شهد سوق الأجهزة المستعملة رواجاً كبيراً هذا الموسم، نظراً لانخفاض أسعارها مقارنة بالجديدة، إلى جانب اعتقاد الكثيرين بأن الأجهزة المستوردة المستعملة غالباً ما تكون ذات جودة وفعالية أعلى، ما جعلها خياراً مفضلاً لدى الأسر التي تبحث عن حلول تدفئة بأسعار مناسبة.
والملاحظ أن الطلب يتزايد يوماً بعد يوم مع استمرار موجات البرد، في ظل تراجع الاعتماد على وسائل التدفئة التقليدية مثل المواقد الخشبية والفحمية، والتي لم تعد تستجيب لحاجيات الأسر المغربية.


























































