نتنياهو يهاجم تعامل بن غفير مع ناشطي "أسطول الصمود" ويأمر بالإسراع في ترحيلهم
انتقد رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، وزير الأمن القومي اليميني المتطرف إيتمار بن غفير، على خلفية طريقة التعامل مع ناشطي “أسطول الصمود” الذين تم اعتراضهم من طرف القوات الإسرائيلية خلال محاولتهم الوصول إلى قطاع غزة.
وقال نتنياهو، في بيان رسمي، إن الطريقة التي جرى بها التعامل مع ناشطي الأسطول “لا تنسجم مع قيم إسرائيل ومعاييرها”، وذلك بعد تداول مقطع فيديو يُظهر الناشطين وهم راكعون ومقيدو الأيدي خلال عملية الاحتجاز، وهو ما أثار جدلا واسعا على المستويين السياسي والإعلامي.
وأضاف رئيس الوزراء الإسرائيلي أنه أوعز إلى الجهات المختصة بالإسراع في إجراءات ترحيل الناشطين “في أسرع وقت ممكن”، في إشارة إلى ضرورة إنهاء الملف وتسريع عودة المعتقلين إلى بلدانهم.
وفي السياق ذاته، كشف أيوب حبراوي، عضو الفريق الإعلامي لـ“أسطول الصمود العالمي”، أن جميع السفن المشاركة في الأسطول تم اعتراضها من طرف القوات الإسرائيلية، مشيراً إلى أن عدد الناشطين المغاربة المعتقلين يبلغ تسعة أشخاص، دون تقديم تفاصيل إضافية حول وضعهم القانوني أو أماكن احتجازهم.
من جهتها، أدانت حركة حركة حماس ما وصفته بـ“الانحطاط الأخلاقي” في التعامل مع ناشطي الأسطول، بعد نشر مقاطع فيديو تُظهرهم في وضعية احتجاز مثيرة للجدل، معتبرة أن ما جرى يشكل “سلوكا غير إنساني”، وداعية المجتمع الدولي إلى توثيق ما وصفته بـ“الانتهاكات”.
وتصاعد الجدل حول الواقعة في الأوساط السياسية والإعلامية، في ظل تضارب المواقف بين الحكومة الإسرائيلية والجهات الحقوقية والداعمة لأسطول الصمود، الذي كان متجهاً نحو قطاع غزة في إطار مهمة إنسانية.


























































