نقل جوي عاجل لمولود خديج من زاكورة إلى فاس لتلقي العناية المركزة
قامت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، مساء السبت، بعملية نقل جوي عاجلة لمولود خديج من المستشفى الإقليمي بزاكورة إلى المركز الاستشفائي الجامعي بفاس، في خطوة تهدف إلى إنقاذ حياته وتمكينه من تلقي الرعاية الطبية اللازمة.
وحسب المعطيات، فإن المولود ولد بعد خمسة أشهر ونصف من الحمل، ما استدعى نقله بشكل مستعجل عبر طائرة طبية مجهزة تتوفر على المعدات الضرورية لحالة المواليد الخدج.

وأوضح مصدر طبي أن وزير الصحة والحماية الاجتماعية تابع العملية بشكل مباشر، وأصدر تعليماته لإدارة المستشفى الجامعي بفاس من أجل استقبال المولود وتوفير العناية المركزة له داخل مصلحة طب الأطفال والخدج.
ويُعد الخداج حالة طبية تحدث عندما يولد الطفل قبل الأسبوع السابع والثلاثين من الحمل، مما يعرضه لمضاعفات صحية متعددة تستوجب رعاية دقيقة داخل وحدات متخصصة. وفي هذه الحالة، اعتُبر التدخل السريع عاملا حاسماً في إنقاذ حياة المولود وضمان استقراره الصحي.
وتؤكد معطيات طبية أن التقدم التكنولوجي في المعدات الطبية، خاصة الحاضنات وأجهزة التنفس الاصطناعي، ساهم بشكل كبير في رفع نسب بقاء الأطفال الخدج على قيد الحياة، حيث تمكن مثل هذه الأجهزة من دعم تنفسهم وتغذيتهم إلى حين بلوغهم القدرة الطبيعية على الحياة دون مساعدة خارجية.


























































