هجوم مسلح في نيجيريا يخلف قتلى ومخطوفين وسط اشتباكات بين جماعات جهادية
شهدت ولاية النيجر وسط نيجيريا هجوماً مسلحاً دامياً، نفذه جهاديون خلال صلاة الجمعة، وأسفر عن مقتل عدد من الأشخاص واختطاف عشرات آخرين، وفق ما أفاد به سكان محليون ونائب في المنطقة لوكالة فرانس برس.
وقال جبريل أحمد، أحد سكان قرية ديكيرا، إن مسلحين ينتمون إلى جماعة "لاكوراوا" هاجموا سكان القرية، ما أدى إلى مقتل عدد من الأشخاص واختطاف آخرين. وأضاف أن بعض المخطوفين تمكنوا من الفرار لاحقاً، عقب اندلاع مواجهات بين المهاجمين وأفراد جماعة جهادية أخرى تُعرف باسم "محمودا".
وامتدت تداعيات الهجوم إلى قرية بينزي المجاورة، التي تعرضت هي الأخرى لهجوم مسلح، فيما لم تتضح بعد الحصيلة النهائية للضحايا والخسائر، بسبب استمرار التوتر وصعوبة الوصول إلى بعض المناطق المتضررة.
وأكد النائب المحلي جعفر محمد وقوع الهجمات، مشيراً إلى أن السلطات لم تتمكن حتى الآن من تحديد العدد الدقيق للقتلى والمختطفين، في وقت تتواصل فيه الجهود من أجل جمع المعلومات وتقييم الوضع الأمني في المنطقة.
وتثير هذه الهجمات مخاوف متزايدة بشأن تنامي نشاط الجماعات المسلحة في عدد من مناطق نيجيريا، حيث تواجه السلطات تحديات أمنية متواصلة بسبب انتشار الجماعات الجهادية والجماعات الإجرامية المسلحة، خصوصاً في المناطق النائية التي تعاني من ضعف الحضور الأمني.
ويأتي هجوم ولاية النيجر في ظل استمرار التهديدات التي تستهدف السكان المدنيين، حيث أصبحت القرى والمناطق الريفية عرضة لهجمات مفاجئة وعمليات خطف تستهدف السكان، ما يزيد من حالة القلق والخوف بين الأهالي ويدفع بعض العائلات إلى مغادرة مناطقها بحثاً عن الأمان.


























































