واشنطن تتجه لإلغاء نحو 200 ألف تأشيرة لطالبي اللجوء
تتجه الإدارة الأمريكية إلى اتخاذ خطوة جديدة ضمن سياسة تشديد الهجرة، بعدما أعلنت وزارة الخارجية بدء إجراءات تستهدف إلغاء تأشيرات دخول لعدد كبير من الأجانب الذين حصلوا على تأشيرات لزيارة الولايات المتحدة ثم تقدموا لاحقا بطلبات لجوء داخل البلاد.
وأكدت وزارة الخارجية الأمريكية أن هذه الإجراءات تتم بتنسيق مع وزارة الأمن الداخلي، وتشمل مراجعة أوضاع حاملي تأشيرات غير المهاجرين الذين دخلوا الأراضي الأمريكية باعتبارهم زوارا لفترة محدودة، قبل اللجوء إلى طلبات تسمح لهم بالبقاء بشكل دائم.
وأوضح المتحدث باسم وزارة الخارجية، تومي بيغوت، أن السلطات تعتبر استخدام التأشيرة بهدف طلب اللجوء لاحقا نوعا من الاحتيال، وهو ما يمنحها، وفق موقفها، مبررا قانونيا لإلغاء التأشيرات المعنية.
وتأتي هذه الخطوة في وقت تتحدث فيه تقارير إعلامية أمريكية عن احتمال إلغاء نحو 200 ألف تأشيرة، وهو رقم قد يكون من بين الأكبر من نوعه، غير أن وزارة الخارجية لم تؤكد رسميا حجم التأشيرات المستهدفة، مكتفية بالإشارة إلى أن عملية الإلغاء ستتم على مراحل وبشكل تدريجي.
وتندرج الإجراءات الجديدة ضمن توجه أوسع تتبناه إدارة الرئيس دونالد ترامب لتقليص الهجرة غير النظامية وتشديد شروط الدخول والإقامة في الولايات المتحدة.
وشملت السياسة الأمريكية خلال الفترة الماضية إجراءات ضد مهاجرين غير نظاميين، إلى جانب تشديد الرقابة على احترام مدة الإقامة المحددة في التأشيرات.
وفي المقابل، واجهت الإدارة الأمريكية عراقيل قضائية أمام عدد من إجراءاتها المتعلقة بالهجرة، بعدما أصدرت المحاكم أحكاما أوقفت أو حدت من تنفيذ بعض التدابير التي تبنتها السلطات الفيدرالية.


























































