واشنطن تخطر حلفاءها بالمنطقة: ترامب قد يعطي الضوء الأخضر للهجوم على إيران فجر الأحد
كشفت تقارير إعلامية دولية عن تصعيد عسكري غير مسبوق في منطقة الشرق الأوسط، حيث نقل موقع "دروب سايت نيوز" عن مصادر عسكرية أمريكية رفيعة احتمال صدور إذن رئاسي بشن هجوم شامل على إيران، قد يبدأ في الساعات الأولى من صباح الأحد، 1 فبراير 2026.
وبحسب التسريبات، فإن بنك الأهداف الأمريكي هذه المرة لن يقتصر على المنشآت النووية أو منصات الصواريخ الباليستية فحسب، بل سيمتد ليشمل مفاصل الدولة الإيرانية. وتستهدف الضربات المحتملة قيادات بارزة في الحرس الثوري ومؤسسات حكومية حيوية، في استراتيجية تهدف إلى إضعاف هيكلية النظام ودعم الحراك الاحتجاجي الداخلي المتصاعد.
من جانبه، أشعل الرئيس دونالد ترامب فتيل التوتر عبر منصته "تروث سوشيال"، محذراً من أن أي تحرك عسكري قادم سيكون "أقسى بمراحل" من عمليات يونيو 2025.
وأعلن ترامب عن وصول "أسطول هائل" تقوده حاملة الطائرات "يو إس إس أبراهام لينكولن" إلى المنطقة، مشدداً على أن الهدف النهائي هو فرض "اتفاق عادل" يضمن تجريد طهران من طموحاتها النووية.
في المقابل، لم تتأخر إيران في الرد، حيث رفعت درجة استنفارها العسكري إلى القصوى. وأكدت القيادة الإيرانية أن أي اعتداء سيُقابل بـ "حرب شاملة"، متوعدة باستهداف القواعد الأمريكية والمصالح الإسرائيلية، بالإضافة إلى الحلفاء الإقليميين، مؤكدة أن قواتها في حالة جاهزية قتالية تامة للرد على أي تهديد.


























































