وزير الصناعة والتجارة: التحليل الخاطئ للواقع الاقتصادي المغربي سبب في سوء تشخيص البطالة
أكد وزير الصناعة والتجارة رياض مزور أن جزءا كبيرا من الإشكالات المرتبطة بالبطالة في المغرب يعود إلى القراءة غير الدقيقة للواقع الاقتصادي، مشددا على أن سوء التشخيص يؤدي بالضرورة إلى نتائج خاطئة في معالجة هذه الظاهرة.
وأوضح مزور خلال ندوة نظمتها رابطة المهندسين الاستقلاليين بالدار البيضاء أن المغرب يعيش مفارقة واضحة، تتمثل في ارتفاع نسب البطالة من جهة، وعجز عدد من القطاعات الصاعدة عن إيجاد يد عاملة مؤهلة من جهة أخرى.
وأشار الوزير إلى أن هناك قطاعات كثيرة تعاني خصاصا في العمالة رغم وجود عدد كبير من العاطلين، ما يعكس خللا في التوجيه والتأهيل، مؤكداً أن الإصلاح يقتضي دقة في التحليل وتنسيقا بين مختلف الفاعلين.
وأوضح أن المغرب بدأ يشهد استثمارات متزايدة، لكنها تخلق فرص عمل أقل مما كانت توفره في السابق، مما يستدعي مقاربة جديدة توازن بين التطور التكنولوجي والحفاظ على مناصب الشغل.
وانتقد مزور الخطابات التي تركز على الجوانب السلبية فقط، مؤكدا أن الوضع الاقتصادي الوطني يتضمن مؤشرات إيجابية وأخرى تحتاج إلى تحسين، وأن المسؤولية في تطوير سوق الشغل تظل مشتركة بين الحكومة والقطاع الخاص والمجتمع.


























































