وزير الفلاحة يؤكد تحسن الموسم الفلاحي في جهة فاس-مكناس

مارس 22, 2025 - 15:09
 0
.
وزير الفلاحة يؤكد تحسن الموسم الفلاحي في جهة فاس-مكناس

في إطار جهود الحكومة لتتبع تطورات الموسم الفلاحي، قام وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، أحمد البواري، بزيارة ميدانية يوم أمس الجمعة، إلى عمالة مكناس وإقليم الحاجب.

وتهدف هذه الزيارة إلى تقييم تأثير التساقطات المطرية الأخيرة على الموسم الفلاحي، خاصة فيما يتعلق بزراعات الحبوب والبذور الزيتية والأشجار المثمرة، كما شكلت الزيارة أيضا فرصة للتواصل مع الفلاحين ومربي الماشية حول وضعية الموسم الفلاحي الحالي.

شهدت جهة فاس-مكناس بداية موسم زراعي اتسم بنقص في التساقطات، إلا أن الأمطار التي هطلت خلال الأسابيع القليلة الماضية ساهمت بشكل كبير في تحسين حالة الزراعات، مما أعاد الأمل إلى الفلاحين ومربي الماشية، وقد بلغ متوسط التساقطات التراكمي في الجهة حاليا 332.5 ملم.

وأظهرت الأمطار الأخيرة تأثيرا إيجابيا على الحالة النباتية للحبوب الخريفية، حيث صُنفت 40% من المساحات المزروعة في حالة جيدة، و49% في حالة متوسطة. 

ويشير هذا التحسن إلى توقع مردودية أفضل من التوقعات الأولية. تبلغ المساحة المزروعة بالحبوب الخريفية حوالي 650000 هكتار، بما في ذلك أكثر من 11000 هكتار مسقية.

فيما يخص زراعة البذور الزيتية، فإنها تغطي حوالي 1500 هكتار، مع تسجيل 46% من الكولزا و54% من عباد الشمس. ومن جهة أخرى، فإن الأمطار جاءت في وقت مناسب لأشجار الزيتون، حيث تصل المساحة المنتجة إلى 360000 هكتار، أي حوالي 77% من مساحة الأشجار المثمرة.

كما أن زراعة الخضروات، بما في ذلك البطاطس والبصل، شهدت تأثيرا إيجابيا نتيجة لهذه الأمطار.

وتجدر الإشارة إلى أن جهة فاس-مكناس تمثل حوالي نصف الإنتاج الوطني من البصل و20% من الإنتاج الوطني من البطاطس.

وفيما يخص الغطاء النباتي للمراعي، أظهرت المناطق الغابوية والرعوية في الجهة التي تمتد على مساحة 1.8 مليون هكتار تحسنا ملحوظا بفضل التساقطات الأخيرة، مما أدى إلى زيادة وفرة الموارد الكلئية للماشية، حيث تعد سلالات تيمحضيت وبني كيل الأكثر انتشاراً في المنطقة.

وخلال زيارته، أكد الوزير على التزام وزارة الفلاحة المستمر بدعم الفلاحين ومربي الماشية، من خلال تعزيز المواكبة لهم، والاستماع لاحتياجاتهم، وتطوير المشاريع التي تهدف إلى تحديث أنظمة الري وتعزيز الحلول المبتكرة لفلاحة مستدامة ومرنة.