وزير النقل يكشف عن منحة لتجديد أسطول النقل المزدوج في القرى والمناطق الجبلية
كشف عبد الصمد قيوح، وزير النقل واللوجستيك، عن إطلاق منحة مالية موجهة لمهنيي النقل المزدوج في العالم القروي، تستهدف بشكل خاص المركبات التي تجاوز عمرها 15 سنة، وذلك ضمن خطة شاملة لتحديث وتطوير أسطول وسائل النقل الحيوية التي تعتمد عليها ساكنة القرى والمناطق الجبلية في تنقلاتهم اليومية.
وأشار الوزير، خلال جلسة الأسئلة الشفوية في مجلس النواب، إلى التفاوت الواضح بين خدمات النقل المزدوج في المناطق القروية العادية وتلك الجبلية، سواء من حيث حجم الطلب أو جودة وسائل النقل المتاحة، مؤكدا على أهمية اعتماد نماذج مختلفة لإدارة هذا القطاع، تماشيا مع الاختلافات الجغرافية والظروف الطبيعية التي تميز كل منطقة.
وأوضح أن "وسائل النقل في ضواحي الرباط تختلف كليا عن تلك التي تخدم سكان جبال الأطلس الكبير والريف والأطلس الصغير"، مما يستدعي مقاربة خاصة تأخذ في الاعتبار هذه الفروقات لتلبية الاحتياجات المحلية بشكل أدق.
كما شدد الوزير على دور اللجان الإقليمية التي يرأسها عمال الأقاليم في منح هذه الرخص، قبل إحالتها إلى وزارة النقل واللوجستيك، مؤكدا أن الوزارة تمكنت من تقليص مدة معالجة طلبات الرخص بشكل ملحوظ، حيث انخفضت من فترة تتراوح بين ستة أشهر وسنة إلى فترة لا تتجاوز أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع، كما كشف أن الوزارة تعاملت حتى يونيو الجاري مع 485 طلب رخصة، تم قبولها جميعا دون تأخير.
كما أفاد عبد الصمد قيوح بأن الوزارة تواصل العمل على إعداد دراسة شاملة تهدف إلى تطوير تصور متكامل لإدارة قطاع النقل المزدوج في المناطق القروية والجبلية، متضمنة إحداث منحة خاصة لمساعدة أصحاب الرخص الحالية على تجديد مركباتهم القديمة التي تتجاوز 15 سنة، بهدف تحسين جودة الخدمات المقدمة وتسهيل التنقل لسكان هذه المناطق.



























































