ولاية الدار البيضاء تحذر من استغلال برنامج تمكين الشباب لأغراض انتخابية
أفادت مصادر مطلعة بأن مصالح ولاية جهة الدار البيضاء-سطات وضعت نفسها في حالة استنفار بعد ورود تقارير حول شبهات استغلال برنامج التمكين الاقتصادي للشباب لأغراض انتخابية مبكرة.
وأوضحت المصادر أن هذه الشبهات تتعلق بتنظيم جولات ميدانية في مقاطعات المدينة تحت غطاء تنفيذ البرنامج، الذي أبرمت بشأنه جماعة الدار البيضاء اتفاقية إطار مع مؤسسة محمد الخامس للتضامن، بهدف تعزيز الإدماج السوسيو-اقتصادي للشباب ودعم روح المبادرة والمقاولة.
وذكرت المصادر أن تدخل المصالح الولائية جاء لضمان حياد المشاريع المرتبطة بالبرنامج، الذي خصص له ميزانية قدرها 6,5 ملايين درهم، وتوفير متابعة متخصصة للمستفيدين تساعدهم على تطوير مشاريعهم وتحقيقها على أرض الواقع.
وأضافت أن مصالح الولاية استفسرت عمال المقاطعات عن "لقاءات تحسيسية" شارك فيها منتخبون خلال الأسبوع الأخير، كانت تهدف ظاهريا إلى توضيح أهداف البرنامج وآليات الاستفادة منه، إلا أن بعض هذه اللقاءات حملت أهدافاً انتخابية واضحة، ما دفع إلى تذكير مسؤولي الإدارة الترابية بضرورة إبعاد المنتخبين عن أي أنشطة ميدانية تتعلق بالبرنامج.
وكانت جماعة الدار البيضاء أعلنت مؤخرا انطلاق برنامج التمكين الاقتصادي للشباب، الموجه للفئة العمرية بين 22 و40 سنة، بهدف تشجيع إحداث مشاريع مدرة للدخل وترسيخ روح الابتكار والمقاولة المحلية.
وامتدت أهداف البرنامج لتشمل تقديم مواكبة متكاملة للمستفيدين، مع تحديد آخر أجل لإيداع الترشيحات عبر المنصة الإلكترونية في نهاية الشهر الجاري، بعد فتح باب التسجيل منذ 22 شتنبر الماضي.
وفي سياق متصل، رصدت الإدارة المركزية لوزارة الداخلية حالات استغلال بعض رؤساء الجماعات لسيارات وآليات الجماعات لأغراض انتخابية، وهو ما اعتُبر مخالفة صريحة للقانون التنظيمي رقم 113.14 المتعلق بالجماعات، خاصة المادة 94 وما يليها.


























































