وهبي يشيد بمنير المحمدي ويكشف سبب غياب بوفال عن المونديال

ماي 26, 2026 - 19:58
 0
.
وهبي يشيد بمنير المحمدي ويكشف سبب غياب بوفال عن المونديال

شهد المؤتمر الصحفي الذي عقده محمد وهبي، مدرب المنتخب المغربي، لتسليط الضوء على القائمة النهائية المستدعاة لخوض منافسات كأس العالم، تفاصيل مثيرة وتوضيحات حاسمة شملت خياراته الفنية على مستوى حراسة المرمى والخط الهجومي، والمعايير الصارمة التي اعتمدها في انتقاء العناصر القادرة على تمثيل "أسود الأطلس" في هذا المحفل العالمي الكبير.

واستحوذت مسألة استدعاء منير المحمدي، حارس مرمى نهضة بركان، على حيز مهم من حديث المدرب، حيث برر وهبي هذا القرار بالمستويات الجيدة والثابتة التي يقدمها الحارس على أرضية الملعب، مستشهداً بتدخلاته الحاسمة وتصديه المميز في آخر مواجهاته. ولم يقتصر ثناء وهبي على الجانب الفني للمحمدي فحسب، بل امتد ليشمل قيمته الإنسانية والقيادية خارج المستطيل الأخضر، واصفاً إياه بالشخص المهم جداً للمجموعة.

 وفيما يخص تراتبية حراس المرمى، آثر المدرب ترك الباب مفتوحاً، مؤكداً أنه لم يحسم بعد ترتيبهم النهائي، وأن العطاء اليومي والجهد المبذول في الحصص التدريبية المقبلة سيكونان الفيصل في تحديد من يحمي عرين المنتخب بصفة أساسية.

وفي السياق ذاته، عرّج وهبي على وضعية الحارسين غوميس وبنشاوش، موضحاً أن استدعاءهما في المعسكر السابق كان محكوماً بظروف استثنائية ارتبطت بالتزام الحراس الأساسيين بمباريات البطولة الاحترافية، مما تعذر معه التحاق لاعبي الدوري المحلي بتلك الفترة، قبل أن ينضم الثنائي لحرار ومنير المحمدي عقب إنهاء التزاماتهما.

وأوضح المدرب بكثير من الصراحة أن هناك حراساً يتفوقون حالياً على غوميس وبنشاوش في الترتيب بفضل عامل التنافسية واللعب بانتظام، معترفاً في الوقت نفسه بالموهبة التي يمتلكانها.

 كما أشار إلى اختيار الحارس الشاب المهدي لحرار ليكون ضمن اللائحة الاحتياطية نظراً لمشاركته المستمرة وتقديمه لمردود طيب مع فريقه، ومؤكداً أن وجود غوميس وبنشاوش في المعسكر كان بغرض التدريب فقط، وأنهما لو تواجدا في القائمة فلن يتعدى دورهما مركز الحارس الرابع، خاصة مع إمكانية الاستعانة بحارس جاهز من البطولة المحلية في حال حدوث أي طارئ.

ولم تخلُ الندوة الصحفية من الحديث عن المفاجآت والغيابات البارزة، حيث تطرق وهبي بوضوح إلى موضوع عدم إدراج اسم النجم سفيان بوفال في القائمة النهائية رغم أحقيته في التواجد بناءً على عطائه.

 وأعرب المدرب عن صعوبة الموقف ومحدودية الاختيارات التي تفرضها اللوائح بـ 26 لاعباً فقط، مشيراً إلى أنه كان يتمنى لو كان بمقدوره استدعاء 30 أو 40 لاعباً لإنصاف الجميع.

 وكشف وهبي أنه كان صريحاً مع بوفال منذ البداية بشأن الاكتظاظ الشديد الذي يشهده مركز صانع الألعاب (رقم 10) وتفوق بعض الأسماء رقمياً وفنياً فيه، وهو ما دفع بالطاقم التقني لتجريب بوفال في مركز الجناح الأيسر خلال المعسكر، حيث أبان عن مستويات مثيرة للاهتمام وشخصية قوية، فضلاً عن دوره الإيجابي والمميز في تأطير اللاعبين الشباب داخل المجموعة.

واختتم مدرب أسود الأطلس تفسيراته بالتأكيد على أن إسقاط اسم بوفال أو غيره من اللاعبين لا يقلل من قيمتهم، بل يأتي في سياق البحث عن بروفايلات وخصائص فنية محددة جداً على الأطراف، تتوافق تماماً مع الخطة التكتيكية والنهج الكروي الذي ينوي الاعتماد عليه في المونديال.