فيدرالية اليسار توقف مشاوراتها الانتخابية مع وزارة الداخلية احتجاجا على قمع احتجاجات "جيل Z"
أعلن حزب فيدرالية اليسار الديمقراطي تعليق مشاركته في كل المشاورات الانتخابية مع وزارة الداخلية، احتجاجا على قمع المسيرات الشبابية التي شهدتها عدة مدن أمس السبت.
وأكد الحزب في بيان له أن الشوارع تحولت إلى ساحات للمطاردة والاعتقال، وأن مطالب الشباب بالحرية والكرامة والعدالة الاجتماعية قوبلت بالعنف المفرط والاعتقالات، شملت مناضلين وشباب الحزب بينهم الكاتب الوطني لشبيبة الحزب وأعضاء من المكتب السياسي والوطني للشبيبة.
وأكد البيان أن أي حوار حول العملية الانتخابية يفقد مصداقيته في ظل انتهاك الحقوق الأساسية، مشددا على أن الحق في التظاهر السلمي والتعبير عن الرأي هو أساس بناء الديمقراطية.
وأشار إلى أن المقاربة الأمنية الصارمة تكشف غياب الإرادة السياسية للإصلاح، وتؤدي إلى مزيد من الاحتقان الاجتماعي.
وطالبت الفيدرالية بالإفراج الفوري عن جميع المعتقلين، مؤكدة على مسؤوليتها في الدفاع عن الشباب وحقهم في التعبير، ودعت كافة القوى الديمقراطية والحقوقية لتوحيد الصفوف لمواجهة الانتهاكات وبناء جبهة وطنية للدفاع عن الحريات والمطالب المشروعة للشعب المغربي.


























































