غرفة الصناعة التقليدية بكلميم واد نون تنفي صحة الادعاءات بشأن فرار حرفيين خلال معرض بالدنمارك

أكتوبر 24, 2026 - 23:41
 0
.
غرفة الصناعة التقليدية بكلميم واد نون تنفي صحة الادعاءات بشأن فرار حرفيين خلال معرض بالدنمارك

خرجت غرفة الصناعة التقليدية لجهة كلميم واد نون عن صمتها بشأن الأخبار والمعلومات المتداولة حول فرار عدد من الصناع التقليديين المغاربة خلال مشاركتهم في المعرض الدولي المنظم بالعاصمة الدنماركية كوبنهاغن، مؤكدة أن هذه الادعاءات لا تستند إلى معطيات مؤكدة وصحيحة.

ودعت الغرفة، في بلاغ لها، إلى ضرورة تحري الدقة والتثبت من صحة الأخبار قبل نشرها أو تداولها، محذرة من كل ما من شأنه المساس بسمعة الصناع التقليديين والصانعات التقليديات والحرفيين والحرفيات، أو الإساءة إليهم والتشويش على مشاركاتهم في التظاهرات والمعارض واللقاءات الدولية.

وأبرزت الغرفة أن هذه التظاهرات تشكل محطات مهمة للتعريف بالمنتوج التقليدي الوطني، وإبراز غنى الموروث الحرفي المغربي، فضلا عن الفرص التي تتيحها للتواصل وتبادل الخبرات والتجارب، والمساهمة في التعريف بالمغرب والترويج لمؤهلاته الثقافية والحرفية على الصعيد الدولي.

وفي سياق متصل، استعرضت غرفة الصناعة التقليدية لجهة كلميم واد نون، في بلاغها، الجهود التي تبذلها للاضطلاع بالأدوار المنوطة بها في مواكبة الصناع التقليديين والصانعات التقليديات والحرفيين والحرفيات، والترافع عن انشغالاتهم وانتظاراتهم، إلى جانب المساهمة في تطوير القطاع والارتقاء به، باعتباره رافعة أساسية للتنمية الاقتصادية والاجتماعية، ومكونا أساسيا من مكونات الهوية الثقافية والتراثية للجهة.

وأكدت الغرفة أنها بذلت مجهودات في سبيل تثمين المؤهلات الحرفية المحلية، وتحسين ظروف اشتغال المهنيين، وتعزيز قدراتهم الإنتاجية والتنافسية، فضلا عن توسيع فرص تسويق منتوجاتهم على المستويين الوطني والدولي.

كما أشارت إلى حرصها على تنظيم دورات تكوينية ومعارض لمنتجات الصناعة التقليدية، سواء داخل جهة كلميم واد نون أو بمختلف جهات المملكة، وصولا إلى المشاركة في تظاهرات خارج أرض الوطن، بهدف التعريف بالمنتوجات الحرفية المغربية وفتح آفاق جديدة أمام الصناع التقليديين لتسويق إبداعاتهم.

وأضافت أن تدخلاتها تشمل أيضا العمل على تأهيل البنية التحتية للقطاع، بشراكة مع المؤسسات المعنية، والترافع من أجل هيكلته ومعالجة الإكراهات التي تواجه المهنيين، إلى جانب مواكبة الصناع التقليديين للحصول على البطائق المهنية وما توفره من تسهيلات ومزايا، فضلا عن الاستفادة من التغطية الصحية والتكوين بالتدرج المهني والتكوين المستمر.

وشددت الغرفة على أهمية مواصلة الجهود الرامية إلى دعم الصناع التقليديين وتعزيز حضورهم في مختلف التظاهرات الوطنية والدولية، بما يسهم في تثمين الصناعة التقليدية المغربية وصون مكانتها باعتبارها جزءا من التراث الوطني ومصدرا لفرص التنمية الاقتصادية والاجتماعية.