برشلونة وروما على وقع اضطرابات وأعمال شغب في الشوارع
شهدت مدينتا برشلونة الإسبانية وروما الإيطالية اضطرابات وأعمال شغب في الشوارع، في مشاهد أعادت التوترات الأمنية إلى الواجهة في عدد من المراكز الحضرية الأوروبية، وسط تدخلات للشرطة ومحاولات لاحتواء الأوضاع.
وفي برشلونة، تجمع مئات الشباب في وسط المدينة، كان عدد منهم يرتدي ملابس سوداء ويغطي وجهه، قبل أن تتحول التحركات إلى أعمال عنف وتخريب نفذتها مجموعات صغيرة، وفق المعطيات المتداولة بشأن الأحداث.
وشملت أعمال التخريب تكسير واجهات عدد من المحلات التجارية، ونهب بعض المتاجر، وإلحاق أضرار بالدراجات الهوائية والنارية، فضلا عن إقامة حواجز باستعمال الأثاث الحضري ومركبات، أُضرمت النيران في بعضها.
كما تعرضت مظلات ومحطات الحافلات للتخريب، في حين ألقى بعض المشاركين أشياء باتجاه دوريات الشرطة المكلفة بمكافحة الشغب.
واستدعت هذه التطورات تدخل عناصر الإطفاء لإخماد الحرائق، بينما عملت شرطة إقليم كتالونيا والشرطة البلدية على تطويق منطقة ساحة كاتالونيا، مع إغلاق مدخل محطة المترو القريبة منها.
وأوضح مجلس بلدية برشلونة أن التجمع لم يكن معلنا عنه مسبقا، في وقت واجهت فيه قوات الأمن صعوبات في احتواء أعمال التخريب التي شهدتها بعض شوارع وسط المدينة.
وتسلط هذه الأحداث الضوء على التحديات التي تواجهها السلطات المحلية في التعامل مع التجمعات التي تتحول إلى أعمال عنف وتخريب، خصوصا عندما تطال الممتلكات العامة والخاصة وتؤثر على حركة النقل والأنشطة التجارية داخل المدن.





























































