استئناف حركة القطارات في إيران بعد إصلاح أضرار الحرب

أبريل 13, 2026 - 16:12
 0
.
استئناف حركة القطارات في إيران بعد إصلاح أضرار الحرب

استأنفت إيران تشغيل عدد من خطوط السكك الحديدية الرئيسية، عقب الانتهاء من إصلاح أجزاء واسعة من المسارات التي تضررت خلال الحرب التي دارت بينها وبين كل من الولايات المتحدة وإسرائيل، وفق ما أفادت به وسائل إعلام رسمية إيرانية اليوم الاثنين.

وأوضحت المصادر ذاتها أن السلطات الإيرانية شرعت خلال الأيام الماضية في تنفيذ عمليات إعادة بناء شملت الجسور وخطوط السكك الحديدية وبنى تحتية حيوية أخرى، تضررت خلال حرب استمرت نحو 40 يوما، قبل أن تتوقف العمليات القتالية الأربعاء الماضي، عقب التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار لمدة أسبوعين.

وفي شمال غرب البلاد، وتحديدا في منطقة أذربيجان الإيرانية، أكد المدير العام للسكك الحديدية علي رضا سليماني في تصريح لوكالة الأنباء الرسمية “إرنا”، أن حركة القطارات عادت تدريجيا من مدينة تبريز باتجاه العاصمة طهران ومدينة مشهد في الشمال الشرقي.

وقال سليماني إن “القطارات استأنفت رحلاتها بعد توقف دام ما بين أربعة إلى خمسة أيام”، مشيرا إلى عودة تدريجية لحركة النقل على الخطوط المتضررة.

وأضاف المسؤول الإيراني أن قطار خط “طهران – تبريز – فان” انطلق أيضا من العاصمة باتجاه مدينة فان التركية، مستخدماً مسارات جرى إعادة تأهيلها وإصلاحها خلال فترة وجيزة.

وفي سياق متصل، أعادت السلطات السبت فتح جسر للسكك الحديدية قرب مدينة قم جنوب طهران، بعد عملية إصلاح وصفت بـ”السريعة”، استغرقت أقل من 40 ساعة، وفق ما صرح به نائب محافظ قم خسرو سمري لوكالة “تسنيم”.

كما نشرت وكالة “تسنيم” مقطع فيديو يُظهر قطاراً يعبر جسر “يحيى آباد” في مدينة كاشان بمحافظة أصفهان وسط البلاد، مؤكدة أن أول قطار مر عبر الجسر بعد إصلاحات عاجلة، بعدما كان قد تعرض للاستهداف خلال الهجوم الذي وقع الثلاثاء الماضي.

وفي العاصمة طهران، أفاد سكان محليون بأن السلطات سارعت إلى إزالة الأنقاض من المواقع المتضررة، في حين جرى تطويق المباني التي لحقتها أضرار جسيمة أو تغطيتها بشكل مؤقت، أحيانا باستخدام الأعلام الإيرانية.

من جهتها، أوضحت المتحدثة باسم الحكومة الإيرانية فاطمة مهاجراني، في تصريح الأحد، أن عملية إعادة إعمار المباني المتضررة قد تستغرق ما بين ثلاثة أشهر وعامين، حسب حجم الأضرار.

وأضافت مهاجراني أن أكثر من 125 ألف مبنى تضرر منذ اندلاع الحرب، معظمها منازل سكنية، إضافة إلى مدارس ومستشفيات ومنشآت مدنية، ما يعكس حجم الخسائر الواسعة التي خلفها النزاع على البنية التحتية المدنية في البلاد.