استقبال "مؤثرة إنستغرامية" يضع السعدي في قلب موجة من الجدل
أثار استقبال لحسن السعدي، كاتب الدولة المكلف بالصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، لإحدى المؤثرات على منصة "إنستغرام"، موجة من التساؤلات حول ظروف هذا الاستقبال داخل مقر الوزارة، في ظل شكاوى متكررة من صناع تقليديين وفاعلين في القطاع حول صعوبة التواصل مع المسؤول الحكومي.
وحظيت المؤثرة باستقبال وصف بـ"الرفيع"، رافقه ترحيب خاص من طرف الوزير، في وقت ما يزال فيه عدد كبير من الصناع التقليديين بمناطق مراكش والحوز وتارودانت يعانون تداعيات زلزال الحوز والأزمة الاقتصادية التي خلفتها جائحة كورونا، وسط تأخر الاستجابة لمطالبهم المتعلقة بالتعويض والدعم والتسويق.
وأبدى عدد من الصناع التقليديين استغرابهم من أولوية اللقاء مع شخصية مؤثرة على مواقع التواصل، في مقابل غياب فرص لقاء مماثلة لطرح مشاكلهم مباشرة على الوزير، خاصة ما يتعلق بالإكراهات التي تواجههم في التسويق والمشاركة في المعارض الجهوية المنظمة من طرف الوزارة بشراكة مع غرف الصناعة التقليدية.
كما أشار المتحدثون إلى أن عددا من المعارض الأخيرة، خاصة بجهة الشرق، شابتها ملاحظات حول غياب التنسيق والتتبع من طرف المسؤولين المركزيين والشركاء المحليين.
وفي المقابل، أفاد مصدر مسؤول من كتابة الدولة في تصريحات صحيفة ، بأن لحسن السعدي دأب منذ توليه المنصب على عقد لقاءات رسمية مع جميع رؤساء وأعضاء غرف الصناعة التقليدية في مختلف جهات المملكة، كما قام بعشرات اللقاءات المباشرة مع الصناع التقليديين ضمن جولاته الميدانية، وأوضح أن الوزير أجرى 77 لقاء داخل الوزارة، كما حرص على الاستماع لمختلف العارضين خلال زيارته للأروقة في المعارض الجهوية والإقليمية.
وبخصوص الأضرار الناجمة عن زلزال الحوز، كشف المصدر ذاته أنه تم إنجاز 14 مشروعا من أصل 23 تضررت بنيتها التحتية، بنسبة تقدم بلغت 60 بالمئة، إضافة إلى 5 مشاريع في طور الأشغال، منها اثنان من إنجاز غرف الصناعة التقليدية، فضلا عن 4 مشاريع أخرى في مرحلة انطلاق الأشغال، ضمنها شراكات مع فاعلين محليين.


























































