استقرار الذهب وارتفاع النفط يطغيان على تداولات الأسواق العالمية
استقرت أسعار الذهب اليوم الاثنين، وسط ترقب المستثمرين لبيانات التضخم الأميركية المرتقب صدورها هذا الأسبوع، والتي قد تقدم مؤشرات جديدة بشأن توجهات مجلس الاحتياطي الاتحادي الأميركي في ما يتعلق بأسعار الفائدة.
وتأتي هذه التطورات بعد بيانات أظهرت يوم الجمعة تسارع نمو الوظائف في الولايات المتحدة خلال أغسطس، مع استقرار معدل البطالة عند 4.1%، ما يعكس تحسناً في سوق العمل ويُبقي احتمال رفع أسعار الفائدة خلال اجتماع مجلس الاحتياطي الاتحادي يومي 15 و16 سبتمبر قائماً.
وبحسب أداة «فيد ووتش» التابعة لمجموعة «سي إم إي»، يقدر المتعاملون احتمال رفع الفائدة بنحو 58%.
ويترقب المستثمرون صدور بيانات أسعار المستهلكين والمنتجين في الولايات المتحدة هذا الأسبوع، في وقت قال فيه الرئيس الأميركي دونالد ترامب إنه سيوقف التعامل التجاري مع الدول التي تسجل الولايات المتحدة عجزاً تجارياً معها ما لم يخفض مجلس الاحتياطي الاتحادي أسعار الفائدة.
واستقر الذهب في المعاملات الفورية عند 4424.40 دولاراً للأوقية، بينما تراجعت العقود الأميركية الآجلة للذهب تسليم ديسمبر بنسبة 0.1% إلى 4471.60 دولاراً. ويُنظر إلى الذهب كأداة للتحوط من التضخم، إلا أن ارتفاع أسعار الفائدة يقلل من جاذبيته مقارنة بالأصول التي تدر عوائد.
وفي أسواق الطاقة، ارتفعت أسعار النفط بأكثر من دولار للبرميل، وسط مخاوف من اضطرابات طويلة الأمد في الإمدادات بسبب التوترات والهجمات المتبادلة بين الولايات المتحدة وإيران، إذ صعد خام برنت 1.25% إلى 97.48 دولاراً للبرميل، بينما ارتفع خام غرب تكساس الوسيط بالنسبة نفسها إلى 92.62 دولاراً.
وفي سوق العملات، تراجع الدولار بنسبة 0.07% أمام سلة من العملات إلى 99.09 نقطة، رغم ارتفاع توقعات رفع الفائدة الأميركية، في ظل مخاوف من تأثير التوترات الجيوسياسية على التضخم، إلى جانب القلق بشأن الدين الأميركي والسياسات الاقتصادية المقبلة.
ويرى محللون أن صدور بيانات تضخم مرتفعة قد يدعم الدولار ويعزز توقعات رفع الفائدة، بينما قد تمنح البيانات الضعيفة مبرراً للإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير.


























































