اقتراب ساعة الحسم في قضية الصحراء المغربية
بعد عقود من النزاع والتوترات السياسية والعسكرية، يستعد مجلس الأمن الدولي اليوم الجمعة لعقد جلسة حاسمة في مقر الأمم المتحدة بنيويورك، لمناقشة تطورات قضية الصحراء المغربية والتصويت على مشروع قرار أمريكي بهذا الخصوص.
وكانت الجلسة قد تأجلت يوم أمس لتعقد اليوم، لمواصلة مناقشة تطورات قضية الصحراء المغربية والتصويت على مشروع القرار الأمريكي.
ومع خطوات دبلوماسية متسارعة، ودعم دولي متزايد، وإشارات إيجابية من الأطراف المعنية، يتوقع أن تكون ساعة الحسم في هذا الملف قد اقتربت، لتنهي صراعا دام أكثر من 50 سنة.
وأكدت واشنطن رغبتها الشديدة في تسريع وتيرة إيجاد تسوية سياسية واقعية ودائمة للنزاع حول الصحراء المغربية، إضافةً إلى تمسّكها بموقفها الثابت تجاه سيادة المغرب على أقاليمه الجنوبية، ما يبعث بإشارات إيجابية حول إمكانية إنهاء هذا الملف.
ويتم التصويت داخل مجلس الأمن وفقا لأحكام المادة 27 من ميثاق الأمم المتحدة، التي تفرّق بين نوعين من المسائل، أولها المسائل الإجرائية، التي تعتمد القرارات فيها بعد حصولها على الأقل على 9 أصوات مؤيدة من أصل 15، ولا يمكن لأي عضو دائم الاعتراض على القرار، بالإضافة إلى المسائل الجوهرية، التي تندرج ضمنها قضية الصحراء المغربية، حيث تطبق قواعد أكثر صرامة، إذ يلزم الحصول على 9 أصوات من أصل 15 مع ضرورة موافقة الدول الخمس الدائمة العضوية، وأي تصويت سلبي من هذه الدول يُعدّ استخدامًا لحق الفيتو، ما يمنع اعتماد القرار حتى في حال حصوله على أغلبية الأصوات.
ويؤكد محللون ومختصون أن جميع المؤشرات تشير إلى تطور إيجابي في ملف الصحراء المغربية قبيل قرار مجلس الأمن المرتقب، خاصة بعد تداول مسودة مشروع القرار التي تتضمن المبادرة المغربية للحكم الذاتي كحل واقعي وجاد للنزاع.


























































