الأساتذة المبرزون يعلنون إضرابين وطنيين احتجاجا على "تماطل الحكومة"
أعلنت خمس نقابات تعليمية، ضمن التنسيق النقابي لمبرزي التربية والتكوين، عن دخول المبرزين في برنامج نضالي تصعيدي يشمل إضرابين وطنيين، يوم الخميس 18 شتنبر والثلاثاء 23 شتنبر 2025، احتجاجا على ما وصفه البيان الرسمي بـ"سياسة التماطل والتسويف" التي تنهجها الحكومة في معالجة ملفهم المطلبي.
وأوضح التنسيق النقابي أن الإضراب المقرر يوم 23 شتنبر سيكون مصحوبا بوقفات احتجاجية جهوية أمام مقرات الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين، داعيا جميع المبرزين والمبرزات من مختلف الأقسام والتخصصات، بما فيها الأقسام التحضيرية ومراكز التكوين والتقني العالي والمؤسسات الجامعية، إلى المشاركة الواسعة لضمان نجاح هذه المحطات النضالية.
وأفاد البيان أن هذا التصعيد جاء بعد اجتماع تقييم عقده التنسيق يوم 8 شتنبر الجاري، لتدارس نتائج اللقاء الذي جمع الكتاب العامين للنقابات الخمس الأكثر تمثيلية مع وزير التربية الوطنية يوم 6 غشت 2025.
واعتبر التنسيق أن هذا اللقاء لم يحقق أي تقدم ملموس، مكتفيا بتكرار الوعود السابقة دون اتخاذ أي خطوات عملية لإنهاء ملف المبرزين، ولا سيما فيما يتعلق بإصدار النظام الأساسي الخاص بهم، المنصوص عليه في اتفاق 26 دجنبر 2023.
وحمل التنسيق النقابي الحكومة ووزارة التربية الوطنية المسؤولية الكاملة عن استمرار الجمود في هذا الملف، مؤكدا أن المبرزين مصرون على متابعة خطواتهم الاحتجاجية حتى تحقيق مطالبهم المشروعة.



























































